10 معلومات حول الباستافارية: ديانة وحش السباغيتي الطائر!

جاد محيدلي | 20 تشرين الأول 2018 | 16:00

تنتشر الكثير من الأديان حول العالم، ويعتبر الإسلام والمسيحية واليهودية الأكثر إنتشاراً. الا أن هناك بالطبع عدة أديان لم نسمع بها إطلاقاً وقد نستغرب جداً من وجودها. فهل سمعتم يوماً بـ"الباستافارية"؟.

في التالي سنقدم لكم 10 حقائق ومعلومات حول هذه الديانة:

- هي ديانة جديدة تهكمية وساخرة، تعبد وحش السباغيتي الطائر وقد أُسست عام 2005 من قبل خريج الفيزياء بوبي هندرسون احتجاجاً على قرار هيئة التعليم في ولاية كانساس الاميركية باعتماد التصميم الذكي كبديل علمي للتطور في المدارس الحكومية.

- إسم الديانة مُشتق من كلمتين، ”باستا“ وتعني المعكرونة، والراستافارية وهي ديانة حديثة أُسست في جامايكا.

- عبّر بوبي هندرسون في رسالة مفتوحة في موقعه الشخصي عن إيمانه بخالق في شكل سباغيتي وكرات لحم اسمه "وحش السباغيتي الطائر"، وطالب أن تدرَّس الديانة الباستافاريانية في حصص العلوم في المدارس.

- بحسب رأيهم، وحش السباغيتي الطائر هو كائن غير مرئي، لا يمكن قياسه أو الاستدلال عليه بوسائل علمية وهو الذي خلق الكون ووضع فيه الجبال والأشجار والأقزام.

- الإيمان الباستافاري بالجنة يشدد على نقطتين: هناك براكين خمر في كل مكان وهناك مصنع للراقصات المتعريات.

- تنتهي الصلوات في الباستافارية بكلمة "رآمين" وهي دمج لكلمة آمين Amen وكلمة رامن وهو نوع من السباغيتي.

- يؤمن الباستافاريون أن القراصنة كائنات الهية مُطلقة وهم الباستافاريون الأوائل. وأن السُمعه السيئة التي يحظى بها القراصنة في وقتنا الحالي هي تضليل من قبل رجال الدين في العصور الوسطى ويعتقد الباستافاريون أن سبب الإحتباس الحراري هو إنخفاض أعداد القراصنة بالعالم.

- يتخذون المصفاة رمزاً مقدساً يلتزمون به حتى في صورهم الرسمية، فيضعون مصفاة المعكرونة على رؤوسهم.

- تأسست في شباط 2013 في سوريا كنيسة مشرقية لهم بهدف إقامة الخلافة الباستافارية في الشرق الاوسط تحت اسم ”الدولة الباستافارية في سوريا و قبرص“ ‬ لمواجهة التطرف الداعشي وتعتبر دبقس النقيض المباشر لداعش.

-  قضت محكمة هولندية مؤخراً بعدم الاعتراف بالباستافريانية كدين في البلاد، بإعتبار أن هذه الحركة تفتقر إلى الجدية والتماسك.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.