السعودية في المقدّمة... هذه هي أسعار الأضاحي في بعض البلدان العربية!

حسام محمد | 23 آب 2018 | 17:10

لا شك في أن الإقبال الشديد على سوق الأضاحي في عيد الأضحى المبارك قد زاد من أسعارها بشكل كبير كالمعتاد، إلا أنّ الارتفاع هذا العام كان أكبر من الأعوام السابقة، الأمر الذي حرم أصحاب الدخل المحدود من المشاركة في طقس الأضحية الإسلامي في هذا العيد، وكانت الأسعار التقريبية للأضحية في بعض الدول العربية كما يأتي:

السعودية

بلغ سعر الخروف في السعودية التي احتلت المركز الأول في قائمة الأضحية الأكثر ارتفاعاً في ثمنها نحو 200 ريال سعودي أي ما يعادل 530 دولاراً تقريباً.

الجزائر

عجزت حوالي مليون ونصف مليون عائلة جزائرية عن اقتناء خروف العيد نظرًا للأسعار الخيالية التي بلغها الخروف في الجزائر؛ إذ ناهز متوسط سعره 50 ألف دينار جزائري أي حوالي 420 دولاراً أميركياً.

قطر

لم تبتعد قطر عن السعودية كثيراً، إذ وصلت أسعار الأضاحي في قطر إلى نحو 1300 ريال أي ما يعادل 350 دولاراً تقريباً

الكويت

بلغت أسعار الأضاحي في الكويت نحو 329 ديناراً، أي ما يعادل 330 دولاراً تقريباً.

المغرب

وصلت أسعار الأضاحي في المغرب إلى 2300 درهم مغربي أي ما يقارب 250 دولاراً أميركياً، ويبلغ عدد الخرفان التي يتمّ اقتناؤها سنويًا لعيد الأضحى في المغرب حوالي 8 ملايين رأس.

مصر

في مصر التي توجد فيها أعلى كثافة سكانية بين الدول العربية، فقد شهدت أسعار الأضاحي بجميع أنواعها ارتفاعًا لافتًا، وسط عزوف كبير من المصريين عن الشراء بسبب الغلاء، وتراجع القدرة الشرائية للكثير منهم، بعد تضاعف أسعار اللحوم إلى أكثر من مثليها في أقل من عامين.

وكانت الحكومة المصرية قد حددت أسعار الأضاحي الحية واللحوم المجمدة، بسعر 62 جنيهًا للكيلوغرام الواحد، ليبلغ متوسط الأضحية ذات وزن 50 كيلوغراما هذا العام 3500 جنيه مصري أي حوالي 195 دولاراً أميركياً.

الأردن

في الأردن بلغ سعر الأضحية 200 دينار أردني، أي ما يقارب 280 دولاراً. في وقتٍ تحدثت فيه مصادر أردنية عن أن احتياجات السوق الأردنية من الأضاحي بلغ هذا العام 650 ألف رأس من الغنم.

دول عربية أخرى

تقاربت أسعار الأضحية بين العراق وسوريا وفلسطين ولبنان والإمارات، إذ بقيت في حدود الـ 200 دولار، بينما كان سعر الأضحية في ليبيا بحدود الـ 160 دورلاً لتحتل سلطنة عمان المرتبة الأخيرة بـ 155 دولاراً للأضحية الواحدة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.