تعرف إلى أغنى 10 شخصيات عالمية في تاريخ البشرية!

حسام محمد | 24 آب 2018 | 12:00

نشرت مجلة "التايم" الأميركية ترتيباً لأغنى شخصيات العالم عبر التاريخ في كل العصور اعتماداً على ساعات من المقابلات مع اقتصاديين ومؤرخين وأكاديميين، وصولاً إلى محاولة ربما تثير نوعاً من الجدل إلى الترتيب التالي.

1- مانسا موسى

الدولة: مالي، الفترة: 1280 – 1337، الثروة: أغنى مما قد يصفه أي شخص

غالبًا ما يشار إلى مانسا موسى، ملك تمبكتو، على أنه أغنى شخص في التاريخ. ووفقًا لريتشارد سميث، أستاذ التاريخ في جامعة فيروم، فإن مملكة موسى في غرب أفريقيا كانت على الأرجح أكبر منتج للذهب في العالم، في وقت كان الطلب على الذهب مرتفعًا بشكل كبير.

وفي الواقع لا توجد طريقة واضحة لتقدير ثروة مانسا بشكل دقيق، وخصوصاً أن السجلات التي توثق قيمة هذه الثروة نادرة، إن لم تكن غير موجودة.

وكما يوضح رودولف وير، وهو أستاذ مشارك في التاريخ بجامعة ميتشغن، فإن ثروات موسى كانت هائلة للغاية لدرجة أن الناس كافحوا لوصفها. يقول وير: "هو أغنى رجل رأيناه على الإطلاق… إنهم يحاولون العثور على كلمات لشرح ذلك، هناك صور له وهو يحمل صولجانًا من الذهب على عرش من الذهب يحمل كوبًا من الذهب مع تاج ذهبي على رأسه".

2- أغسطس قيصر

الفترة: 63 ق.م – 14م، الدولة: روما، الثروة: 4.6 تريليون دولار

لم يكن أغسطس قيصر مسؤولًا عن إمبراطورية تشكل 25% إلى 30% من الناتج الاقتصادي العالمي فحسب، بل كما يقول أستاذ التاريخ في جامعة ستانفورد إيان موريس، فإن أغسطس كان في وقت ما يملك ثروة شخصية تعادل خُمس اقتصاد إمبراطوريته. وتعادل تلك الثروة نحو 4.6 تريليونات دولار في عام 2014. وقال موريس: "لفترة من الوقت، كان أغسطس يملك مصر قاطبة".

3- الإمبراطور شين تسونج

الدولة: الصين، الفترة: 1048-1085، الثروة: إمبراطورية حكمت وهي تملك 25% إلى 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي

كانت أسرة سونغ الصينية (960 – 1279) واحدة من أكثر الإمبراطوريات القوية اقتصاديًا على الإطلاق. ووفقًا لما قاله البروفيسور رونالد إدواردز، وهو مؤرخ اقتصادي صيني عن أسرة سونغ في جامعة تامكانغ، فإن الإمبراطورية كانت تمثل ما بين 25% و30% من الناتج الاقتصادي العالمي خلال ذروتها.

جاءت ثروة الإمبراطورية من كل من ابتكاراتها التكنولوجية ومهاراتها في تحصيل الضرائب، وهو ما يقول إدواردز إنه كان قبل مئات السنين من الحكومات الأوروبية. كما أشار البروفسور إلى أن حكومة أسرة سونغ كانت مركزية للغاية، بمعنى أن الإمبراطور كان يملك سيطرة هائلة على الاقتصاد.

4- محمد جلال الدين أكبر

الدولة: الهند، الفترة: 1542–1605، الثروة: إمبراطورية حكمت وهي تمتلك 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

سيطر الإمبراطور الأعظم محمد أكبر على إمبراطورية استأثرت بنحو ربع الناتج الاقتصادي العالمي. وتكهن المؤرخ الاقتصادي أنجوس ماديسون، بأن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي للهند في عهد أكبر كان مشابهًا لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا في عهد الملكة إليزابيث، ولكن مع "طبقة حاكمة تجاوز أسلوب حياتها الباهظ أسلوب المجتمع الأوروبي".

5- جوزف ستالين

الدولة:الاتحاد السوفياتي، الفترة:1878–1953، الثروة:السيطرة الكاملة على دولة لديها 9.6% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي

يعتبر ستالين شخصية غير مألوفة في التاريخ الاقتصادي الحديث: ديكتاتور يتمتع بقوة مطلقة ويسيطر على واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم. في حين أنه من المستحيل تقريبًا فصل ثروة ستالين عن ثروة الاتحاد السوفياتي، فإن توليه الفريد للقوة الاقتصادية والسيطرة الكاملة على اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية أدى إلى قيام العديد من الاقتصاديين بوصفه أحد أغنى الناس على مر العصور.

تشير بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أنه في عام 1950، قبل وفاة ستالين بثلاث سنوات، شكل الاتحاد السوفيتي نحو 9.5% من الناتج الاقتصادي العالمي. وبحسب معدلات عام 2014، يعادل هذا المستوى من الناتج ما يقرب من 7.5 تريليونات دولار. في حين أن تلك الأموال لم تكن تخص ستالين مباشرة، فقد كان لديه القدرة على الاستفادة من القوة الاقتصادية السوفياتية لأي سبب كان يختاره.

6- أندرو كارنيجي

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية، الفترة: 1835-1919، الثروة: 372 مليار دولار

قد يكون أندرو كارنيجي أغنى أميركي في كل العصور. باع المهاجر الاسكوتلندي شركته، U.S. Steel، إلى جي بي مورجان مقابل 480 مليون دولار في عام 1901. ويعادل هذا المبلغ نحو 2.1% تقريبًا من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في ذلك الوقت، مما يعطي قوة اقتصادية لكارنيجي تعادل 372 مليار دولار في عام 2014.

7- جون دي روكفلر

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية، الفترة: 1839–1937، الثروة: 341 مليار دولار

بدأ روكفلر الاستثمار في صناعة البترول في عام 1863، وبحلول عام 1880م تمكنت شركة "ستاندرد أويل" من السيطرة على 90% من إنتاج النفط الأميركي.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "النيويورك تايمز"، فقد بلغت قيمة ثروة روكفلر نحو 1.5 مليار دولار استنادًا إلى عائد ضريبي على الدخل عام 1918 وتقديرات لثروته الإجمالية – أي ما يعادل 2% تقريبًا من الناتج الاقتصادي الأميركي في ذلك العام وفقًا للبيانات التي جمعها موقع "Measuring Worth" (لم تحتفظ الولايات المتحدة بسجلات رسمية حول الدخل القومي حتى عام 1932). وبحسب أرقام عام 2014، تعادل ثروته حوالى 341 مليار دولار.

8-ألان روفوس

الدولة: إنجلترا، الفترة: 1040-1093، الثروة: 193 مليار دولار

انضم ابن أخ وليام الفاتح، آلان روفوس، إلى عمه في فتح نورمان. توفي وهو يمتلك 11 ألف جنيه إسترليني، وفقًا للكاتبين فيليب بيريسفورد، وبيل روبنشتاين، مؤلفي كتاب "أغنى الأغنياء"، فإن ثروته بلغت 7% من الناتج المحلي الإجمالي في إنجلترا في ذلك الوقت. هذا من شأنه أن يصل إلى 194 مليار دولار في عام 2014.

9-بيل غيتس

الدولة: الولايات المتحدة، الفترة: ولد في عام 1955، الثروة: 78.9 مليار دولار

كونه أغنى شخص حي، فإن ثروة بيل غيتس سهلة التقييم. اعتبارًا من عام 2015، قدرت مجلة "فوربس" صافي قيمة مؤسس شركة "مايكروسوفت" بمبلغ 78.9 مليار دولار. ويفوق هذا الرقم ثروة أمانسيو أورتيجا، الشريك المؤسس للعلامة التجارية "zara"، ثاني أغنى شخص في العالم، بنحو 8 مليارات دولار.

10- جنكيز خان

الدولة: الإمبراطورية المغولية، الفترة: 1162-1227، الثروة: الكثير من الأراضي

جنكيز خان هو بلا شك أحد أكثر القادة العسكريين نجاحًا في كل العصور كزعيم للإمبراطورية المغولية، التي امتدت من الصين إلى أوروبا، كان يسيطر على أكبر إمبراطورية متجاورة في التاريخ. ومع ذلك فعلى الرغم من قوته العظيمة، يقول العلماء إن جنكيز لم يكدس ثروته، بل على العكس من ذلك؛ فقد كان كرم خان عاملًا رئيسًا في نفوذه.

يقول موريس روسابي، أستاذ التاريخ في كلية كوينز كوليدج: "إن أحد أسس نجاحه هو تقاسم الغنائم مع جنوده وقادة آخرين".

يشرح جاك ويذرفورد، مؤلف كتاب: "جنكيز خان وصناعة العالم الحديث"، أن الجنود ، على عكس العديد من جيوش ما قبل العصر الحديث، مُنعوا من أخذ غنائم شخصية. فبعد أن كان يتم احتلال منطقة ما، كان يتم جرد كل عنصر تم التقاطه بواسطة كتبة رسميين، ثم توزيعه في ما بعد على الجيش وعائلاتهم.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.