الشعب اللبناني يحلم بوعود السياسيين... "وعالوعد يا كمّون"!

جاد محيدلي | 23 آب 2018 | 16:30

الحكومة لم تؤلف حتى الآن، المشاكل الhقتصادية تزداد، ملفات الكهرباء والماء والنفايات تتجه نحو الأسوأ، وكل ما يحصل عليه الشعب اللبناني حتى الآن هو الوعود. وعود من هنا ووعود من هناك، مشاريع إنمائية وخدمات يطلعنا عليها السياسيون كل يوم، لكنها لا زالت تندرج في خانة الأحلام والأوهام. حياة اللبناني اليومية تصبح أسوأ كل يوم ولا حلول قريبة تلوح في الأفق، حتى إن الشعب اعتاد منذ عشرات السنين هذا الوضع، ولم يتحرك أحد على أرض الواقع، التحرك الوحيد الذي يسجل يومياً هو في العالم الافتراضي فقط، وتحديداً في مواقع التواصل الاجتماعي!

الملل واليأس والإحباط سيطرت على الشعب اللبناني منذ سنوات طويلة، ويمكن أن يكون هذا هو السبب في تحرك اللبنانيين فقط في العالم الافتراضي، فـ"النقّ" والتذمّر من الأوضاع هو كل ما يقوم به الشعب. وفي مواقع التواصل يومياً نشهد في لبنان تذمراً من الواقع المرير، وفي موقع تويتر تحديداً، ينتشر كل يوم هاشتاغ للتعبير عن الغضب. وفي هذا الإطار، انتشر في تويتر لبنان مؤخراً هاشتاغ #الشعب_موعود الذي لقي تفاعلاً واسعاً وانتشاراً كبيراً واحتل المراتب الاولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً. وتحت هذا الهاشاغ عبّر اللبنانيون عن حالتهم السيئة، وعدّدوا الوعود التي تتساقط عليهم كالمطر يومياً من الطبقة السياسية... فكيف كانت النتيجة؟

والرزق ع الله

من أين لك هذا؟

الحقيقة المرة

والشعب موعود من الـ75

حلم

واقع المتخرجين من الجامعات

الشعب سيستفيق

تبقى الوعود وعوداً

الشعب نائم

الحقوق أصبحت أمنيات

"عالوعد يا كمّون"



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.