تعرفوا إلى منزل الدمى الذي كانت تلعب فيه الملكة إليزابيت في طفولتها!

جاد محيدلي | 31 آب 2018 | 10:00

لا شك في أن حياة الملكة البريطانية إليزابيت مختلفة تماماً عن حياة أي شخص عادي، لكن الى أي مدى تتصورون أن حياتها مختلفة؟ في الواقع هي مختلفة جداً ومنذ صغرها أيضاً. أغلب الفتيات في طفولتهن لعبن في بيوت صغيرة للدمى وتناولن الى جانبها الشاي في أكواب بلاستيك زهرية، وكثيرات من تلك الفتيات كن يحلمن يأن يكون هذا المنزل كبيراً، هذا الحلم كان واقعاً عند الملكة اليزابيث! وفي التفاصيل، إنتشرت صور تعود الى ثلاثينات القرن الماضي تُظهر  بيت الدمى الذي كانت تلعب فيه، وهو في الحقيقة بيت بكل ما للكلمة من معنى. هذا المنزل كان هدية نيابة من "أهل ويلز" في عيد ميلادها السادس في العام 1932.

الصور الأرشيفية معظمهم بالأبيض والأسود، وتظهر منزل الدمى الذي كانت تلعب فيه اليزابيت في طفولتها، وكان يبلغ ارتفاعه أكثر من 6 أمتار، ويحتوي على غرفة كبيرة ارتفاعها أكثر من متر ونصف متر، وهو صممه المهندس المعماري ادموند ويلموت، واللافت في الأمر أن المنزل ما زال موجوداً حتى الآن، ومنذ ذلك الحين اعتني به وتجديده، حتى يلعب به أطفال الأمير هاري وزوجته ميغان.


الملكة اليزابيت أمضت سنوات وهي تلعب في هذا المنزل الفخم الذي يعتبر حلماً لكل فتاة صغيرة، وتظهر في الصور مع عربة دمى وكلاب (نعم كان بإمكان الكلاب الدخول واللعب في المنزل). وداخله كان أشبه بالبيت الحقيقي الذي يتمناه كل إنسان، يوجد به صالون وطاولة سفرة ومطبخ، وأمامه حديقة كبيرة. يشار الى أنه بعد تعرض بيت الدمى لحريق صغير في السابق، تم تأمين المبنى ضد الحرائق مقابل 960 دولاراً أميركياً، كما تم تأمين المحتويات ضد الحرائق مقابل 640 دولاراً.


بعد الدخول من باب المنزل الساحر يظهر المطبخ إلى اليمين والذي يحتوي على غاز وثلاجة وأوان وعلب الطعام، أما إلى اليسار فهناك غرفة صغيرة للجلوس، وفي المقابل، توجد سلالم توصل الى غرفة نوم وحمام يحتوي بالفعل على المياه الباردة والساخنة وكل مستلزمات الحياة العادية. كما أن المنزل كان يحتوي على راديو وخزانة من خشب البلوط والذهب، وستائر مزخرفة ومكتبة فيها عدد كبير من كتب الأطفال.

بإختصار الملكة اليزابيث كانت ملكة منذ طفولتها، وليست حياتها الحالية حلماً لكثيرين فقط، بل منزل الدمى في طفولتها أيضاً يحلم به الجميع!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.