قرر محاربة السرطان بالسباحة لـ3 أيام ولكن...

جاد محيدلي | 26 آب 2018 | 20:00

منذ صغره، اشتهر مارتن فان دير فايدين من هولندا، بموهبته في السباحة. لكن قبل أن تبدأ حياته المهنية وقبل أن يكتسب الشهرة الكبيرة، واجه تحدياً خطيراً كان يمكن أن ينهي حياته ومسيرته. عندما كان يبلغ من العمر 19 عاماً، تم تشخيص مرض مارتن بالسرطان، ولم تكن توقعات الطبيب واعدة ومطمئنة، وقالوا إن هناك إحتمالاً بسيطاً وضئيلاً بأن ينجو الشاب من اللوكيميا. لكن مارتن أثبت للأطباء أنهم مخطئون، واستطاع التغلب على السرطان بشكل كامل، لا بل عاد الى عالم السباحة بعد عامين فقط من تشخيصه بالمرض.

وما أثار دهشة الجميع أيضاً، هو أن الناجي من السرطان تمكن من مواصلة مسيرته أكثر من قبل، واستطاع الحصول على الميدالية الذهبية في الالعاب الأولمبية في الصين عام 2008. وبما أن قصته ألهمت الكثيرين حول العالم من محبي رياضة السباحة، قرر مارتن دفع نفسه الى أقصى الحدود ورفع سقف أحلامه، فاتخذ القرار مؤخراً أن يسبح لمسافة 200 كيلومتر في هولندا، وكان السبب الرئيسي وراء هذا التحدي هو جمع الأموال لأبحاث السرطان. فهذه القضية لا تزال تشغل باله وأراد مساعدة مصابين آخرين.

كان من المقرر أن تستغرق مدة السباحة 3 أيام، بما في ذلك فترة راحة قصيرة للغاية، لكن فجأة تم إكتشاف أن نسبة تلوث المياه في منطقة معينة هي عالية جداً وبالتالي قد تشكل خطراً على حياته. لكن ومع ذلك، تمكن مارتن من السباحة لمسافة 164 كيلومتراً في 55 ساعة. وعلى الرغم من أنه لم يصل الى هدفه البالغ 200 كيلومر، الا أن حملته لجمع التبرعات حققت نجاحاً كبيراً ولاقت انتشاراً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي. واستطاع جمع أكثر من 4 ملايين دولار.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.