هذه السن التي ستستمتع فيها أكثر بالجنس؟

جاد محيدلي | 15 كانون الأول 2018 | 20:00

تعتبر الحياة الجنسية من أكثر الأمور أهمية بين الأزواج والعشاق، بل هي مهمة لكل إنسان منا، ليس فقط من أجل إنجاب الأولاد واستمرار البشرية، إنما هي أيضاً تنعكس بشكل مباشر على صحتنا النفسية وعلى علاقتنا الإجتماعية. وقد يعتقد كثيرون بأن فترة العشرينات من حياتك هي الفترة التي ستختبر فيها أفضل نشواتك الجنسية، إلا أن هذا الأمر قد يكون خاطئاً، فبحسب دراسة نشرها موقع "هابيفاي" "Happify"، أعلن الأشخاص في الخمسينات والستينات من أعمارهم من كلا الجنسين بأنهم حظوا بأفضل لحظاتهم الجنسية، ووصلوا إلى أقصى المتعة الجنسية في حياتهم خلال الأربعينيات من أعمارهم، وبشكل أخص في سن السادسة والأربعين.
وكان الباحثون قد رأوا أن أفضل طريقة للحفاظ على علاقة جنسية صحية مع الشريك هي بأن تمارس معه الجنس على الأقل مرة واحدة أسبوعياً. ومن أجل الوصول إلى هذه النتائج، كان على فريق البحث أن يطلب من عينة من الأزواج المشاركين في الدراسة بأن يضاعفوا نسبة الجنس الذي كانوا يمارسونه خلال فترة ثلاثة أشهر، لكن في نهاية التقرير ذاته، لم يعرب الأزواج المشاركون عن أي تغيير في مستويات السعادة لديهم، مما يظهر بأن ممارسة الجنس لأكثر من مرة في الأسبوع قد تكون مجرد حرق زائد للسعرات الحرارية لا أكثر، أي أنها لا ترفع من مستويات السعادة لدى الأزواج بأي شكل من الأشكال، ويقترح الباحثون أن ذلك قد يكون راجعاً لكون الكثير من الجنس يقلل من قابلية المتعة الجنسية، كما يقلص الرغبة الجنسية لدى الأزواج.

وبشكل غير متوقع، أظهرت نتائج الدراسة على أن النساء اللواتي تمتعن بالقدر الكافي من الجنس كن الأكثر سعادة، بخاصة أن الجنس يترافق مع مزايا عدة كانخفاض معدل ضغط الدم، ومستويات القلق والتوتر. وتناولت دراسة نشرت نتائجها في وقت سابق من السنة الماضية تحليل الرضا الجنسي لدى النساء، مركزة على أسهل الطرق التي من خلالها قد يصلن إلى فترة النشوة، وتضمن البحث 1055 امرأة أميركية راوحت أعمارهن بين 18 إلى 94 سنة، واللواتي ملأن استبيانات حول أكثر الممارسات الجنسية التي استمتعن بها في حياتهن.
وأظهرت النتائح أن فقط 18.4 في المئة من المشاركات في الدراسة اعترفن بأن العملية الجنسية كانت كافية لهن ليصلن إلى مرحلة النشوة، بينما كانت نسبة 36.6 في المئة منهن في حاجة إلى تحفيز حتى يصلن إلى النشوة، وقالت نسبة 36 في المئة أخرى منهن أنه بينما لم يكن تحفيز البظر لديهن ضرورياً أو أساسياً إلا أن الأمر جعل من مرحلة النشوة لديهن أكثر إمتاعاً. كذلك أظهرت النتائج أن أكثر الأزواج سعادة في علاقتهم الجنسية هم الذين يبلغ عمرهم أكثر من 40 عاماً، وتحديداً 46، بينما تنخفض نسبة الرضا الجنسي عند الأشخاص الأصغر سناً. ويرجع العلماء الأسباب التي أدت الى هذه النتائج الى أن الخبرة مع مرور السنوات تؤثر بشكل إيجابي على الجنس، كما أن الأزواج الذين يبلغون الأربعينيات من أعمارهم يمتلكون الوعي والتوافق والتناغم أكثر من صغار السن.

لذلك لا تقلقوا إن كنتم تتقدمون في العمر، ففي سن الأربعين ينتظركم علاقات جنسية أكثر رضا وسعادة من الوقت الحالي!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.