5 مهن تراثية مصرية تواجه شبح الانقراض

محمد أبوزهرة | 28 آب 2018 | 20:00

جاء التقدم التكنولوجي والتطور العلمي، ليتسبب في أزمة لبعض الصناعات البدائية والحرف اليدوية في مصر، والتي تميزت بها خلال السنوات الماضية، إلا أنها باتت تواجه شبح الانقراض.

صناعة الفخار

إحدى أهم الصناعات التي باتت تعاني شبح الانقراض، في ظل عدم استخدام الأواني الفخارية حالياً في الطعام، بعد ظهور الأواني المصنوعة من السيراميك والبورسلين والتي باتت منتشرة بشكل كبير في البيوت المصرية، واقتصرت صناعة الفخار على أدوات الزينة والمستخدمة في الزراعة.

سفن الصيد

إحدى الصناعات التي تراجعت كثيراً في مصر، هي صناعة سفن الصيد والتي اشتهرت بها مدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط، حيث يوجد بها عديد من الورش التي أصبحت شبه خاوية بسبب تراجع دخل الصيد، وهو ما أدى إلى قلة الطلب على تصنيع السفن، واللجوء إلى الحديثة المجهزة والمستوردة من الخارج.

مدابغ الجلود 

كانت إحدى الصناعات المهمة والمنتشرة في أحياء مصر القديمة، إلا أن المعاناة امتدت إليها بعد ظهور الآلات الحديثة التي تغني عن الورش البدائية، وقلة الأيدي العاملة من الحرفيين، حيث يستخدمون جلود الأبقار والإبل والمستحضرة من المذابح قبل أن يتم تهيئتها للمصنوعات الجلدية.

صناعة السجاد اليدوي

إحدى أقدم الحرف المصرية، التي تصنع من خيوط مصنوعة وصوف الأغنام، وكان يبدع فيها الحرفيون في رسومات رائعة رغم كونها تنسج بالأيدي، إلا أن ظهور الأدوات والمصانع الكبيرة قضى على المهنة تماماً، ما دفع بعض أصحابها إلى تركها، والاتجاه لامتهان أعمال أخرى، وبقيت بعض الورش القليلة التي تنتج سجاداً يدوي الصنع يُستخدم في المنازل الفخمة كتحفة فنية.

سباكة الألومنيوم

تعاني تراجعاً كبيراً في ظل ظهور المصانع الحديثة الممكننة، لتنقرض تماماً الورش الصغيرة، حيث كانت تقوم على صهر الأواني القديمة وإعادة تشكيلها من جديد، إلا أن تلك الورش تقلصت أعدادها بسبب عزوف العملاء عن اللجوء إلى الورش الصغيرة أمام سيطرة المصانع الكبرى على كل الصناعات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.