بالوعات الصرف الصحي تواصل حصد أرواح المصريين!

محمد أبوزهرة | 29 آب 2018 | 19:00

يعيش الشارع المصري حالة من الغليان بسبب الإهمال وتكرار ظاهرة سقوط الأطفال في بالوعات الصرف الصحي، والتي انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وكان آخرها وفاة طفلين في السويس، بعد سقوطهما في بالوعة صرف صحي.

موجة غضب

الحادث أثار موجة من الغضب خاصة أنه حصد روح عبد الرحمن وساندي وهما طفلان عمرهما لا يتجاوز 4 أعوام، بعد سرقة الغطاء المعدني للبالوعات، وتجاهل الحكومة تغطية تلك البالوعات مجدداً. وما زاد من غضب الأهالي أن عامل الصرف الصحي جاء لتسليك وتنظيف البالوعة قبل الحادث بيوم واحد، ولم يغلقها.

تفاصيل الحادث

تفاصيل الحادث تعود إلى وجود أعطال في أعمدة الإنارة في الشارع الذي يقطن فيه الطفلان، وهو ما تسبب في ظلام دامس مساء، حيث اختفى الطفلان لينتفض شباب المنطقة بعد ساعات عدة للبحث عنهما، قبل أن يكتشفوا أن حذاء أحدهما يطفو على سطح بالوعة الصرف الصحي، قبل أن يعثروا على الجثتين.

تكرار الحوادث

حادث طفلي السويس لم يكن الأول خلال الفترة الأخيرة، حيث تكررت تلك الحوادث بشكل كبير في الشارع المصري، وباتت تؤرق الأهالي، فقد سبقها وفاة طفلة لم تتعدّ 6 سنوات في محافظة أسيوط، التي غرقت في بالوعة.

أزمة في المنيا

كما لقي طفل مصرعه، على أثر سقوطه في بالوعة للصرف الصحي بمحافظة القاهرة، خلال إجراء فرع شركة الصرف الصحي عملية التطهير الدورية لشبكة الصرف الصحي، كما تكرر الأمر في مركز "ملوي" بمحافظة المنيا التي شهدت وفاة الطفلة حسناء وتبلغ 7 سنوات نتيجة سقوطها في بالوعة صرف صحي بالمنطقة، ما أثار غضب الأهالي، فأعلن المحافظ عدم مسؤوليته عن الحادث وأنه قضاء وقدر، وبعد ثورة الأهالي تم صرف 10 آلاف جنيه لأسرة الطفلة كتعويض.

داخل مدرسة

وفي محافظة أسيوط، جرت واقعة غريبة بسقوط الطفل محمد الذي لم يتجاوز 9 سنوات في بالوعة بمدرسة السلام، حيث قام المسؤولون عن المدرسة بتغطية البالوعة بالأخشاب التي شكّلت فخًّا للطالب بمجرد مروره عليها، ليسقط أمام أعين زملائه ويفارق الحياة، ولم تفلح محاولات إنقاذه.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.