آخرها "كسر قلة" احتفالا برحيل محافظ... موروثات فرعونية في الشارع المصري

محمد أبوزهرة | 4 أيلول 2018 | 20:00

 uبر مواطن مصري، عن سعادته بتغيير المحافظ السابق لأسوان مجدd حجازd وتولى اللواء أركان حرب أحمد إبراهيم المسؤولية بدلا منه، من خلال "كسر قلة" مكتوب عليها اسم المحافظ الراحل.

احتفال برحيل محافظ ب"كسر قلة"

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للمواطن الأسواني يكسر قلة، مؤكداً أنه تعرض للظلم هو وزوجته لأنهما موظفان بديوان عام المحافظة، فكان هو يعمل في إدارة المحاجر وتم نقله إلى مديرية الصحة وزوجته في إدارة مكتب السكرتير العام ونقلها إلى مديرية الزراعة نقلا تعسفياً دون أسباب معلومة، مؤكدا أن المحافظ السابق ديكتاتور في التعامل مع الموظفين.

أصل كسر القلل

"كسر القلل" عادة مصرية لها أصول فرعونية، حيث توارثها المصريون بالفطرة عن آبائهم وأجدادهم، لإبداء سعادتهم بالتخلص من الشخص ورغبتهم في عدم عودته مرة أخرى إليهم، حيث كان أصل تلك العادة في النصف الثاني من عصر الأسرة الثالثة عشرة الفرعونية، حيث لجأ المصريون القدماء إلى هذه العادة ليحل عنهم حكامهم الفاسدون، واعتاد القدماء أن يصنعوا تماثيل من الفخار تشابه هؤلاء الحكام ويكتبوا عليها التعاويذ بالحبر الأحمر، ثم يكسروها، اعتقاداً منهم أن هذا التكسير الرمزي سيكسر عزائم المذكورين ويقصف أعمارهم.

العادات الجنائزية

ويتسمك المصريون بالعديد من العادات الفرعونية القديمة حتى الآن، وبخاصة العادات الجنائزية حيث حيث كان أهل المتوفى في عصر الفراعنة يحملون التابوت على الأكتاف من منزل المتوفى إلى المعبد الجنائزي، وهو ما يزال موجوداً في مصر خاصة في مناطق الصعيد والقرى.

شم النسيم 

أحد الموروثات الفرعونية القديمة المنتشرة في الشارع المصري الاحتفال بعيد شم النسيم، وتلوين البيض، بالإضافة للجوء إلى الخرزة الزرقاء من أجل التحصن ضد الحسد والسحر.

السبوع 

السبوع في اليوم السابع من ميلاد الطفل للاحتفال بقدومه، أحد العادات المصرية القديمة التي لجأ إليها المصريون القدماء الذين اعتقدوا أن حاسة السمع تبدأ عند المولود في اليوم السابع ولذلك كانوا يقيمون صخباً حوله حتى يبدأ السمع بأذنيه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.