المحمول لم يستطع إلغاءها... حرفي مصري يروي قصته مع "الساعات"

مروة فتحي | 6 أيلول 2018 | 17:00

فى زاوية صغيرة فى محل بمنطقة الحسين يجلس عم عادل محفوظ يصلّح الساعات ويعيد تشغيلها من جديد، وذلك على الرغم من تنتشار "الموبايلات" التي سهّلت معرفة الوقت والتاريخ بشكل لحظي.

تطور كبير

يقول عادل محفوظ إن الساعات شهدت تطوراً كبيراً خلال الفترات الماضية، فبعد أن كانت تعتمد على ماكينات كبيرة أصبحت تعمل بالبطاريات الصغيرة، وهناك تفاوت كبير في الأنواع والماركات والأسعار، لذا فإن كل ساعة لها قيمتها ورونقها وسعرها، حسب الشخص الذي يقتنيها.

يضيف محفوظ أن الأشخاص الذين يحرصون على ارتداء الساعات لا يتوقفون عن شرائها على الرغم من وجود البدائل فى الموبايل، فالساعات لها شكل مميز وتزيد من أناقة أصحابها.

يتابع عادل: "بدأت مهنة تصليح الساعات منذ 18 سنة وصولًا لـ65 سنة، وما زلت مستمراً فى المهنة لحبى لها ولأنها نادرة خلال الوقت الحالي، فلا يوجد الكثير من الحرفيين والصنايعية يعملون بهذه المهنة".

6 ساعات تصليح!

عن أكثر الساعات التى تستغرق وقتا في التصليح يقول عادل إن 6 ساعات هي أقصى مدة استغرقتها الساعة فى التصليح، وتمر بمراحل اكتشاف العيب، وخصوصاً في حال الساعات القديمة أو الجديدة لكنها مصنعة بطريقة تحتاج إلى جهد في الوصول إلى العيب، علاوة على أنه لا بد من الصبر خلال هذه المرحلة، وذلك من أساسيات المهنة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.