النداء الأخير في مطار بيروت: يا أيها المسافرون لا تعودوا!

جاد محيدلي | 7 أيلول 2018 | 15:27

ليل أمس وصباح اليوم لم يكونا عاديين بالنسبة الى المسافرين عبر مطار رفيق الحريري الدولي، بل لم يكونا عاديين بالنسبة الى كل الشعب اللبناني، فالأنظار توجهت نحو مطارنا الذي علت الصرخات فيه طوال فترة الصيف بسبب الفوضى والازدحام وقلة التنظيم. الا أن المرة هذه كانت مختلفة تماماً، فقد عدنا بمطارنا الى العصر الحجري وتراجعنا الى ما دون دول العالم الثالث. وفي التفاصيل، أدى عطل بنظام المعلوماتية في ​مطار بيروت الى ازدحام خانق في قاعات المغادرة، مما أدى الى توقف أجهزة المطار والحجز (ticketing)، والمسافرون عادوا في عام 2018 فجأة الى عصر التيكيت بالورقة والقلم.

يشار الى أنه تم عند الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم إصلاح العطل الذي طرأ على شبكة الاتصالات التابعة لشركة sita المشغلة لنظام الحقائب والركاب المغادرين عبر المطار. وكان قد صدر بيان عن المديرية العامة للطيران المدني في المطار، أشار الى انه "عند الحادية عشرة من مساء أمس طرأ عطل على شبكة الاتصالات التابعة لشركة sita مما أدى إلى توقف كلي لعملية التسجيل وازدحام في قاعات المغادرة وتقوم الوحدات المعنية بإصلاح الأعطال بالسرعة القصوى". كما أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية MEA تأخير مواعيد إقلاع كل رحلاتها اليوم الجمعة لأسباب خارجة عن إرادتها.

الكارثة التي شهدها مطار رفيق الحريري الدولي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي التي ضجت بالخبر، فانتشر بموقع تويتر هاشتاغ #مطار_بيروت الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً، وعبّر اللبنانيون عن غضبهم من الفوضى والاستهتار، وطالب كثيرون استقالة المسؤولين عن ما حدث اليوم وما يحدث كل يوم من تأخير و"بهدلة".

من المسؤول؟

الإقالة فوراً

المطار تحول الى "سيرك"

وقتنا رخيص

عدنا الى عصر الورقة والقلم

سخرية من الوضع

النداء الأخير

نعيش في أدغال

مهزلة وكارثة


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.