تعرّفوا إلى المعبد الذي يأخذكم إلى الجنة والنار!

جاد محيدلي | 11 أيلول 2018 | 10:00

هل سمتعم يوماً بمعبد "وات رونغ خون" في تايلاند أو ما يعرف بالمعبد الأبيض؟ هو مبنى بوذي معاصر وغير تقليدي، جرى تصميمه من قبل الفنان تشيلمشاي كوسيتبيبات، وبدأ انشاء البناء عام 1997. لكن ليس شكله الساحر ما جعله معلماً شهيراً فقط، بل القصة المثيرة التي يخفيها. وفي التفاصيل، أراد تشيلمشاي إنشاء أجمل معبد في العالم ليدخل الزائر إليه ومن ثم يخرج مع إنطباع لن ينساه في حياته. ببساطة أراد معبداً لا يوجد له مثيل على كوكب الأرض. ومن الواضح أنه نجح في ذلك.

عندما يقف الزائر أمام المعبد يشعر بهيبة وعظمة هذا المكان الخيالي والساحر، ثم يمر أولاً بين مجموعة من الأيادي "اليائسة" والتي تمثل الحفرة اللانهائية من الرغبات البشرية. هذا هو الجحيم بالنسبة الى البوذية! لكن وبمجرد العبور فوق جسر الجحيم، يكون في استقبال الزائرين عدد من التماثيل التي تعود الى "أوصياء الجنة". واللافت في الأمر أنه وفي تلك النقطة تصبح طريق العودة الى الوراء ممنوعة على الإطلاق، وسُجلت عدة حالات تدخل فيها الحرس في المعبد لمنع السائحين والزوار من العودة بخطواتهم الى الوراء، فبعد عبور جهنم والوصول الى مدخل الجنة لا يمكن التراجع والمكان مخصص أيضاً للخروج من الجهة الأخرى، وتشير رمزية عبور الجسر الى المسار البوذي التنويري.

داخل المعبد هناك الكثير من المراجع الثقافية الحديثة والتقليدية والمتداخلة مع الصور البوذية القديمة، ففي كل مكان هناك قطع فنية وتراثية. وحتى اليوم أنفق الفنان تشيلمشاي أكثر من مليون دولار من ماله الخاص على هذا المشروع، كما يستقبل العديد من التبرعات، وذلك لأنه وفي عام 2014، أضر أحد الزلازل بالمعبد وتدخل فريق من المهندسين لمنع حصول أضرار كبيرة فيه.

وسنقدم لكم عدداً من الصور الساحرة التي تُظهر روعة هذا المعبد:














إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.