إليك قائمة بأهم الدول التي تبيع جنسيّاتها مقابل مبالغ مالية!

حسام محمد | 10 أيلول 2018 | 16:00

المعروف بشكل عام هو أن الحصول على جنسية أخرى يتطلب الإقامة في بلد المهجر لسنوات طويلة، لكن بعض الراغبين، أو الأثرياء، قد يسلكون مسارا مغايرا إذ يدفعون أو يستثمرون مبالغ مهمة فيحصلون بسرعة على جواز سفر آخر.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الدولية "بلومبرغ"، فإن دولا كثيرة حول العالم تبيع جنسياتها لمن يجلبون رؤوس أموال مهمة، ويساهمون في إنعاش الاقتصادات المحلية، في حين يسعى أشخاص أثرياء إلى نيل جنسيات بعض البلدان لأجل الاستفادة من امتيازاتها والنسب المتدنية من الضرائب في حال كانوا مستثمرين.

وتختلف أسعار الجنسية من بلد إلى آخر، بحسب قوة البلد، ففي الدول الغنية والمتقدمة يصل الثمن إلى ملايين الدولارات أما في في جزر صغيرة فلا يتعدى السعر مئات الآلاف فقط.

النمسا

تعد الجنسية النمسوية الأكثر تكلفة في العالم، إذ تتطلب استثمار 23.7 مليون دولار وتسمح فيينا ببيع جوازها منذ سنة 1985.


قبرص

تطلب الجنسية في جزيرة قبرص الاستثمار بمبلغ 2.3 مليوني دولار فقط.


مالطا

تشترط جمهورية مالطا استثمار مليون دولار للحصول على الجنسية، ويحظى هذا البلد بإقبال ملحوظ بالنظر إلى عضويته في الاتحاد الأوروبي


تركيا

تتيح تركيا الحصول على جنسيتها بنفس المقابل المادي في مالطا تقريبا.


فانواتو

تمنح جمهورية فانواتو الواقعة في جنوب المحيط الهادئ جنسيتها لكل من يتبرع لخزينة الدولة بـ226 ألف دولار فقط.


غرينادا

في دولة غرينادا ببحر الكاريبي يتعين على من يريد الجنسية أن يستثمر مبلغا لا يتعدى 208 آلاف دولار.


دول أخرى

تشترط جزيرة سانت كيتس ونيفيس في جزر ليوارد وهي دولة اتحادية من جزيرتين اثنتين من جزر الهند التبرع لمالية الدولة بـ150 ألف دولار لنيل الجنسية، بينما لا يتجاوز سعر الجنسية في جزيرة سانت لوسيا الواقعة في شرق البحر الكاريبي على حدوده مع المحيط الأطلسي 100 ألف دولار، وهذا يسري أيضا على دولتي "دومينيكا" و"أونتيغا وبربودا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.