البشرية مهددة بالموت بحلول العام 2100... ما السبب؟

جاد محيدلي | 29 أيلول 2018 | 14:00

انتشرت العديد من الدراسات العلمية التي تتوقع مستقبل الإنسان على كوكب الأرض. وللأسف أغلب هذه الدراسات تشير الى أن مستقبل الإنسان في خطر، والسبب الرئيسي سيعود الى التغير المناخي الذي قد يغير وجه الأرض ويؤثر بشكل مباشر على الإنسان. لا ينكر أحد حالياً أن التغير المناخي بدأ بإظهار سلبياته وتعمل الكثير من الدول في الحد من مخاطر الإحتباس الحراري والتغير في المناخ، لكن حتى الآن لم تستطع هذه الدول إنقاذ الأرض. بل على العكس، الطقس يتغير نحو الأسوأ والجفاف يسيطر على الكثير من الدول والكوارث المناخية تزداد سنة تلو الأخرى وبالتأكيد نسب التلوث الخطيرة تستمر بالارتفاع.

وفي هذا الإطار، توقعت دراسة علمية نشرها موقع "التغير المناخي" أنه سيلقى كل ثلاثة أشخاص من أصل أربعة حتفهم في العام 2100 بسبب تعرضهم للحرارة الشديدة، وأثبتت الدراسة أن 30% من سكان الكرة الأرضية باتوا معرضين إلى الموت بسبب درجات الحرارة المرتفعة والخطيرة. وأشار الباحثون أنه منذ عامنا هذا وحتى العام 2100 سيتفاقم الوضع، إذ ستتعرض البشرية إلى موجتين من الحرارة الشديدة سنوياً. مدة كل منهما لن تقل عن 20 يوماً، وسلبيات هذه الحرارة ستنعكس على الإنسان والطبيعة بمختلف مواردها.

ويقول كاميو مورا، الأستاذ في جامعة هاواي وكاتب الدراسة في مجلة "The Nature" أن عدد الوفيات بسبب درجات الحرارة المرتفعة للعام 2003 في أوروبا وصلت إلى 70 ألف شخص، أي أكثر 20 مرة من عدد قتلى هجمات الحادي عشر من أيلول التي وقعت في الولايات المتحدة، أي أن التغير المناخي يقتل الإنسان أكثر من الحروب والإرهاب. وتقول الدراسة إن المسألة أخطر مما يعتقد البعض، فقد وصل عدد الوفيات بسبب موجات الحر الشديد على سبيل المثال في موسكو في العام 2010 إلى 10 آلاف شخص، وفي شيكاغو للعام 1995، سجلت وزارة الصحة الأميركية 700 حالة. أما وفي العام الجاري فقد شهدت الهند وباكستان ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة وصلت إلى 53.5 درجة مئوية.

فهل تصدق الدراسات العلمية وتنهي الحرارة المرتفعة الحياة على كوكب الأرض؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.