حين يموت الضمير... الصحافة تنشر صورة جثة الدكوانة وتخاطب بالعفة بالوقت عينه!

غوى أبي حيدر | 28 أيلول 2018 | 19:05

انتشر خبر العثور على جثة فتاة بشنطة سفر في الدكوانة على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم تأكيده لاحقاً من قبل مصادر أمنية ورسمية. أول من أطلق الخبر كان موقع جرس سكوب، لكن للأسفن نشر الموقع صورة الجثة على تويتر من دون أن يأخذ بعين الاعتبار حرمة الضحية!

الملفت في الأمر أنّ الصورة المنشورة زودت بـ"كابشن" "حين يموت الضمير، تُقتل الانسانية وتُحشر في شنطة سفر!!" وكأنّ الضمير الانساني نفسه يحثنا على نشر صور كهذه!



هذه ليست المرة الأولى التي تنشر الصحافة اللبنانية صور لجثث، فبمجرد أن يفقد الانسان روحه نصبح نحن المتحكمين بخصوصيته وكأنّ حقوقنا الانسانية تزول بمجرد أن نغادر الحياة فعلياً...

على الرغم من أنّ الموقع أزال وجه الفتاة الأثيوبية وغطى "المناطق الحساسة"، تبقى الصورة مصدراً للإزعاج لرواد مواقع التواصل الاجتماعي وقلة احترام لنفس الفتاة التي تبقى قضيتها قيد التحقيق.

وكان قد انتشرت هاشتاغ "#الدكوانة" فور انتشار الخبر وانصب غضب رواد تويتر على الأمن بينما استنكر الكثير عرض الصورة!

1- أين حرمة الانسان؟


2- أين الأمن؟


3- ما زلنا نفتقد للأمان!


وقد عُثر على الجثة في حقيبة سفر على مدخل بناية سكنية، وتبين انّ الضحية كانت حامل وهي من الجنسية الأثيوبية، جريمة القتل مؤكدة، فالجثة كانت بحالة سيئة للغاية وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة هوية الفاعل!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.