الرجل الأصفر... ستيني سوري يستعد لدخول غينيس!

حسام محمد | 15 تشرين الأول 2018 | 19:30

على الرغم من ضعف شهرته في كافة أنحاء سوريا، إلّا أنّ الرجل الأصفر يعد أحد أهم المشاهير التراثية كما يصفها البعض، في مدينة حلب، وهو الرجل الذي عرف بارتدائه اللون الأصفر بشكل غريب، إذ لا يرتدي لوناً آخر أبداً حتى في أبسط الأمور كالجوراب والساعة والنظارة بل وحتى هاتفه المحمول.

وبحسب مصادر محلية سورية فإن الرجل الأصفر والملقب أيضاً بأبو زكور ينتظر قبول ترشيحه لموسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بعد دعوة تلقاها لدخول المنافسة.

وأوضح أبو زكور أن ما يؤخر هذا الترشح هو عهد قطعه على نفسه بألا يقدم على هذه الخطوة قبل عودة الحياة الآمنة والطبيعية للناس في سوريا كلها. وقال: "حتما سأدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بكل سهولة، فأنا أرتدي اللون الأصفر حصرا منذ 35 عاما وهذا الرقم لم يصل إليه أحد غيري".


وأضاف أبو زكور: "ألبس اللون الأصفر منذ 25/1/ 1983 وهو سبب شخصي تطور مع تقدمي بالعمر أكثر وأكثر، لأتعلق بهذا اللون، وخاصة عندما وجدت أن ارتدائي اللون الأصفر يدخل البهجة والسرور في قلب كل من يراني.

اختطافه وتعذيبه!

وقد لاقى الرجل الأصفر منذ سنوات تعاطفا كبيراً من قبل السوريين عندما ظهر في شريط مصور أثناء اختطافه من قبل مجموعة من المسلحين، حيث يظهر هذا الفيديو الشهير قيام المسلحين بإهانته وبتعذيبه جسدياً ونفسياً قبل أن يطلقوا سراحه بعد أيام، دون أن يتمكنوا من إقلاعه عن إدمان لونه المفضل، ويقول حول هذا الموضوع: "اقتادني المسلحون بعد سيطرتهم على أحياء من مدينة حلب، إلى مكان لا أعرفه، وقاموا بتعذيبي لأيام، ولكن تم الإفراج عني بعدها، وعدت إلى منزلي، ولم أغادر وطني ولا مدينتي حلب، رغم كل القذائف والقنص والموت".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.