أم تتنكر في زي "ميس إنشراح"... حيل غريبة من الآباء لتشجيع أبنائهم على المذاكرة

محمد أبوزهرة | 30 تشرين الأول 2018 | 10:00

تحولت أم مصرية تدعى "بسمة مسعد" بين عشية وضحاها إلى الشخصية الأشهر في مصر، بعدما لجأت إلى طريقة مبتكرة بتقمص شخصية "ميس انشراح" وتتحول إلى مدرّسة في الخفاء أمام ابنها حتى يقتنع بالمذاكرة والدراسة معها، حيث رفض نجلها البالغ من العمر 5 سنوات، أن يستجيب للدراسة لتعلم القراءة والكتابة، أو برفقة والدته وشقيقتها، مطالباً بالحصول على "درس خصوصي"، وهو ما دفع الأم لأن تتنكر في شخصية مدرسة منتقبة تذهب لإعطائه الدرس بدون أن يعلم أنها والدته، خاصة أنها لا تقدر على كلفة الدروس الخاصة بعد أن انفصلت عن زوجها من 4 سنوات وتكفلت بمصاريف نجلها.

وأكدت الأم أنها أقنعت نجلها بأن هناك معلمة ستأتي لتذاكر له، حيث تعود من عملها كمدرسة للقانون بأحد المدارس الثانوية التجارية، ثم تتنكر في زي منتقبة وترجع إلى المنزل لتذاكر لنجلها. ولم تكن تلك اغرب الطرق من الآباء والأمهات لتشجيع أبنائهم على المذاكرة، حيث تعد الهدايا شعار الآباء المصريين لتحفيز أبنائهم على تحقيق نتائج جيدة خلال فترة دراستهم، حيث يتسابق الآباء لتنفيذ مطالب أبنائهم من أجل تحفيزهم على المذاكرة والنجاح.

فيما استغل بعض الآباء والأمهات، انتشار وسائل التواصل الاجتماعي خاصة "فايسبوك" بين الطلاب المصريين، حيث دشنوا فكرة «تحدي المذاكرة» من أجل تشجيع أبنائهم على المذاكرة، من خلال نشر تحدّ للمذاكرة يذاكر الطالب صفحة من صفحات مواده الدراسية مقابل كل إعجاب، وصفحتين مقابل كل تعليق، وبالفعل تفاعل معها الكثير.

بينما لجأ بعض الآباء والأمهات لحيلة غريبة، بالاستعانة بطبيب نفسي من أجل تجهيز أبنائهم نفسيا للثانوية العامة، التي باتت بمثابة أزمة في البيوت المصرية، حيث انتشرت تلك الظاهرة بعرض الطلاب على أطباء نفسيين والمتابعة معهم لتهيئتهم نفسياً من أجل تحقيق نتائج جيدة.

وفي شهر حزيران الماضي، أثارت أم مصرية تدعى «جيهان مجدي» جدلاً كبيراً، بعد انتشار فيديو لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستقبل فيه خبر رسوب ابنها بحالة من الرضا والقبول، وقدمت كلمات الدعم له، مؤكدة أنها أقدمت على ذلك كي تشجعه على المذاكرة والاجتهاد في العام الجديد، وكتبت له على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي:«أنا هفضل فخورة بيك».

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.