10 صور صادمة تظهر الحضارة التي تعيشها البشرية الآن!

جاد محيدلي | 15 تشرين الثاني 2018 | 20:00

قام ويليام إي إيوينغ وهولي روسل بجمع مختلف الثقافات الإنسانية في العالم بكتاب واحد بعنوان "Civilization" أي الحضارة، الذي يعمل على استكشاف "الطريقة التي نعيش فيها الآن" بكل جوانبها الجميلة، والمتنوعة، والمعقدة. وذلك من خلال 500 صورة التقطها 140 مصوراً حول العالم وتظهر هذه الصور الحياة التي تعيشها البشرية الآن بين الدين والحروب والسياسة والتكنولوجيا.

ويشمل الكتاب على سبيل المثال صور المباني العالية لشقق هونغ كونغ ذات الحجم الصغير الذي يساوي حجم خزانة، إضافة إلى صور أليخاندرو كارتاغينا التي التقطت عند الجدار الحدودي بين الولايات الأميركية المتحدة والمكسيك في عام 2017 وهي عبارة عن صور "بورتريه" محجوبة لأفراد عائلات من خلال حاجز "تيخوانا سان دييغو" وتظهر حال الهجرة في القرن الحادي والعشرين.


كما يشمل الكتاب أيضاً صورة التقطها المصور الصحافي أحمد زمروني، والذي يبين فيها مسجداً مزدحماً في جاكارتا بإندونيسيا، في دلالة الى إنتشار الأديان أكثر وبخاصة الدين الإسلامي.

ورغم اختلاف المواقف التي تم تصويرها، إلا أنها موحدة وفقاً لمواضيع محددة وبحسب فصول الكتاب. وفي فصل "Hive" مثلاً، يعرض الكتاب مختلف القصص من الحياة الحضرية. بينما يمتلئ فصل "Flow" بصور مذهلة للطرق، والهندسة، وبنى تحتية أخرى، في إشارة الى تطور حياة الإنسان بشكل كبير.

وفي جانبٍ آخر، يميل الكتاب إلى التجريدية بشكلٍ أكبر، فيركز فصل "Control" على كيفية ضبط الطبيعة والإنسانية إلى أنماط موحدة من مختلف السلطات، وذلك سواء خلال الحكومات المُسيطرة، أو المهندسين الذين يميلون نحو التناسق، أو حتى أماكن العمل المنظمة بشكلٍ خاص.

وفي الفصل الافتتاحي للكتاب، يصف إيونغ هذا العمل والمعرض المصاحب له بأنه "نوعٌ من المسح الجوي، أو بالأخرى صورة فضائية مُركّبة كبيرة". وأضاف إيونغ أن الكتاب يهدف إلى "تزويد القارئ بنظرة شاملة على كيفية تعامل التصوير مع أفكار معقدة ومجردة للغاية، هي الحضارة، وكيف يساهم ذلك في استيعابنا لحياتنا".

ورغم كل التطور والتقدم التكنولوجي أشار الكتاب الى الحياة الكئيبة والمليئة بالهموم والمشاكل التي يعيشها البشر الآن.

كذلك ركز أيضاً على الإكتظاظ السكاني والكثافة البشرية حول العالم، مقابل ضعف الموارد الطبيعية كالماء.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.