تعرّفوا إلى قصة حبّ الملكة اليزابيث التي تحوّلت إلى أطول زفاف ملكي!

جاد محيدلي | 24 تشرين الثاني 2018 | 12:00

قبل 71 عاماً، شهد العالم حفل زفاف الملكة إليزابيث الثانية، من الأمير فيليب، وهو اعتبر أطول زواج ملكي في تاريخ بريطانيا، وكان لهذا الزفاف تفاصيله المثيرة، حيث إنه واجه اعتراضاً كبيراً من قبل أسرة إليزابيث.

وفي التفاصيل، قابلت إليزابيث زوجها المستقبلي الأمير فيليب، ابن الأمير اليوناني الدنماركي آندرو والأميرة أليس، في عامي 1934 و1937، وهما قريبان من خلال كريستيان التاسع ملك الدنمارك، حيث إنه والد جد الأمير فيليب لأبيه، وجدٌ ثالث لإليزابيث، كما أنهما قريبان من خلال الملكة فيكتوريا كذلك، حيث أنها جدة ثالثة لكليهما معاً. وبعد مقابلته مرة أخرى في الكلية الملكية البحرية في دارتموث في 1937، اعترفت إليزابيث بأنها قد وقعت في حبه، رغم أن كان عمرها آنذاك كان 13 عاماً فقط، ومن بعدها بدآ في تبادل الخطابات، وتم الإعلان رسمياً عن خطوبتهما في يوم 9 تموز 1947.

وكان هناك الكثير من الاعتراضات على خطوبتهما، لأن وضع الأمير فيليب المالي آنذاك كان سيئاً، هذا غير أنه ولد في الخارج رغم أنه يعد مواطناً بريطانياً خدم في البحرية الملكية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية. كما أن السبب الثاني الذي واجهته إليزابيث من اعتراض اسرتها، هو زواج شقيقات الأمير فيليب من نبلاء ألمان ذوي صلة بالنازية، إلا أن تمسك الأميرة إليزابيث في هذا الوقت بإتمام الزواج، أرغم العائلة على قبول الأمر.

وقبل الزواج، تخلى الأمير فيليب عن ألقابه الملكية التي قد حصل عليها من اليونان والدنمارك، وتحول من الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية إلى الكنيسة الإنجيلية، وصار الملازم فيليب مونتباتن آخذاً كنية عائلة والدته البريطانية، وقبل الزفاف فقط، صار دوق إدنبرة ومُنح لقب صاحب السمو الملكي. وتزوجت الملكة إليزابيث الثانية الأمير فيليب في فستان زفاف مغطى بعشرة آلاف لؤلؤة، وعرض في حفل زفافهم الملكي كعكة حجمها 9 أقدام و 500 رطل و تم دعوة 150 ضيفاً فقط لحضور حفل الزفاف.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.