عزيزي الرجل... هكذا تؤثر ألعاب الفيديو على الرغبة الجنسية وسرعة القذف!

جاد محيدلي | 28 تشرين الثاني 2018 | 13:00

تحظى ألعاب الفيديو بشعبية كبيرة في صفوف الذكور وخاصة الشباب والمراهقين، ويشير أحد التقارير إلى أن ما يقارب الـ1.2 مليار شخص في جميع أنحاء العالم يلعبون ألعاب الفيديو كل عام. وأكثر ما قد يسمعه لاعب الفيديو هو إنتقادات من أهله أو حبيبته وزوجته تتناول الآثار السلبية لهذه الألعاب على الصحة الجسدية والنفسية والحياة الإجتماعية، وبالفعل أثبتت العديد من الدراسات صحة هذه الإتهامات، لكن هل كنتم تتوقعون أن هناك آثار جنسية لألعاب الفيديو؟

أظهرت دراسة جديدة أن الرجال الذين يلعبون ألعاب الفيديو هم أقل عرضة للمعاناة من سرعة القذف، لكن لديهم رغبة جنسية أضعف. وفي دراسة نُشرت في مجلة "الطب الجنسي"، استطلع الفريق 396 رجلاً، وطرحوا عليهم أسئلة عن فعالية الانتصاب لديهم، فضلاً عن عاداتهم في الألعاب وخيارات نمط حياتهم العامة، وكانت أعمار الرجال تتراوح بين الـ 18 و50 عاماً. وفي حين أن الباحثين لم يستطيعوا الاستنتاج من هذه الدراسة وحدها سبب الارتباط الوثيق بين عادات ألعاب الرجال وحياتهم الجنسية، إلا أنّهم استطاعوا التكهن بأن انخفاض الرغبة الجنسية لدى لاعبي ألعاب الفيديو قد يكون على صلة وثيقة بهرمون الدوبامين. إذ يُفرز هرمون السعادة عند لعب الرجل بألعاب الفيديو وعند وصوله إلى النشوة الجنسية أيضاً.

وافترض البحث أن إفراز كميات كبيرة من الدوبامين أثناء اللعب بألعاب الفيديو قد يدفع باللاعبين إلى التغاضي عن الهرمون، مما قد يؤدي إلى اهتمام أقل بالجنس. ويقول الدكتور أندريا سانسون رئيس هذا البحث: "أظن أنه يمكن تشبه ألعاب الفيديو بالأنشطة البدنية، عند ممارستها بنظام معين، فإنها تكون مفيدة، لكنها تصبح ضارة إذا ما بالغنا في ممارستها، نحن نتعامل مع جزء يسير من هذا المجال الجديد من البحث: وأنا آمل أن نصل لنتائج أكثر ثباتًا عاجلًا أم آجلًا". إن لعب ألعاب الفيديو ليست سيئة دائماً رغم كل ذلك، فاقترح بحث آخر أن هذه العادة قد تساعد على تحسين الوظائف الإدراكية، كالانتباه ومعالجة الدماغ. وتقول إحدى المقالات المنشورة في مجلة Sage أن لعب ألعاب الفيديو التي تتطلب من اللاعبين التركيز على الأهداف سريعة الحركة تتطلب من اللاعبين اتخاذ قرارات سريعة، مما يساعد بدوره على تعزيز وظيفتهم الإدراكية. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.