وحدة عربية ضد لعبة إلكترونية... 3 دول في مواجهة "PubG"

محمد أبوزهرة | 6 كانون الأول 2018 | 19:00

شهدت الفترة الماضية، توحداً واتجاهاً عربياً لتصدي وحظر لعبة بوبجي الإلكترونية الشهيرة، بعدما تسببت في ارتفاع معدلات الجريمة في دول عدة، خاصة أنها لعبة قتالية تعتمد على استخدام الأسلحة، وتشيع القتل والانتحار خاصة بين الأطفال، وهو ما دفع بعض الدول من بينها مصر والعراق والأردن للتصدي للعبة.

ويناقش البرلمان المصري، ممثلا في لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البرلمان، إمكانية حذف اللعبة من متاجر التطبيقات الإلكترونية في مصر، حيث أكد أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات، أن اللعبة تدعو إلى العنف، وتمثل خطورة بالغة على الأطفال.

كما طالب الأزهر الشريف بضرورة تحصين الأبناء من تلك الألعاب، ومراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء، وشغل أوقات فراغهم بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة المختلفة، قبل أن يعلن الدكتور احمد كريمة أستاذ الشريعة الاسلامية بجامعة الأزهر، أن اللعبة حرام شرعاً، خاصة أنه ينتج منها إيذاء بالجروح والقتل ولهذا الأمر تعد اللعبة من المحرمات الشرعية.

لم يختلف الوضع في العراق كثيراً بعد سقوط ضحايا بسبب اللعبة، حيث أصدر اتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان، فتوى تحرم اللعبة لأنها تسبب الإدمان ولها آثار خطيرة على ممارسيها، حيث تسببت في طلب إحدى السيدات الطلاق بسبب اللعبة، وخلافًا بين صديقين من كركوك في أثناء ممارسة اللعبة، إذ اندلع شجار بينهما بسبب رفض صديق مساعدة الآخر في اللعبة، فأشهر سلاحه وأطلق ذخيرته الحية.

وحذرت مديرية الأمن العام الأردنية، من انتشار اللعبة بين رجال الأمن العام بشكل خاص، والمواطنين بشكل عام، مؤكدين أن من يحمل هذه اللعبة، يتحمل المسؤولية القانونية، وسيتم اتخاذ أشد العقوبات بحقه، خاصة أنها تساعد على انتشار العنف وتركز في جوهرها على تشكيل جماعات وعصابات، والتواصل بين اللاعبين صوت وصورة من كل أنحاء العالم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.