اللبنانيون يستعدون لسنة 2019... قمحة أم شعيرة؟

جاد محيدلي | 5 كانون الأول 2018 | 19:32

إقتربت نهاية سنة 2018 وأيام تفصلنا عن بداية 2019، وككل سنة في نهايتها يقوم كثيرون منا بـ"جردة" حسابات للتفكير بما قمنا به هذا العام ولوضع خطط وأهداف للسنة المقبلة. ومن لديه أمانٍ أكثر من الشعب اللبناني؟ هذا الشعب الذي يعاني على كل الأصعدة وفي كل المجالات، يبدو أنه بحاجة الى معجزة حتى تتحسن ظروفه، وكالعادة، لم يجد اللبنانيون مكاناً لـ"فش الخلق" سوى مواقع التواصل الاجتماعي وموقع تويتر تحديداً، حيث انتشر هاشتاغ #قولك_بالـ2019 الذي احتل المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً ولقي تفاعلاً واسعاً.

وتحت الهاشتاغ عبّر اللبنانيون عن تطلعاتهم وتوقعاتهم وأحلامهم وأمانيهم التي يودون رؤيتها وتحقيقها في العام الجديد، وتساءلوا حول ما إذا كانت 2019 ستكون أفضل أو أسوأ من قبلها. وفيما تحدث بعض الناشطين والمغردين عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، قرر آخرون المشاركة بالهاشتاغ بطريقة فكاهية وساخرة، لكن اللافت في الأمر أن الطابع العام المسيطر على الشعب هو السلبية والتشاؤم. فكيف كانت النتيجة وما هي برأيكم تطلعات اللبنانيين في العام الجديد؟

السلبية تسيطر على الأجواء

"كلنا رح نشحذ"

حلم

سؤال يطرح نفسه

بلاء الزعماء

التشاؤم يفرض نفسه

نقطة ضعف اللبناني 

كابوس زحمة السير

كل شيء ممكن في لبنان

مطلب كل لبناني


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.