هذا ما فعلته طالبان بعاشق ميسي الأشهر حول العالم!

حسام محمد | 6 كانون الأول 2018 | 18:00

مرتضى أحمدي... طفل أفغاني أصبح أحد أكثر مشجعي ليونيل ميسي شهرة حول العالم، أجبره تنظيم طالبان مؤخراً على النزوح من مقاطعة غازني، في غارة شنّها على المقاطعة.

واشتهرت قصة الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي عندما ارتدى قبل عدة أعوام قميصا مصنوعا من كيس بلاستيك، على هيئة قميص منتخب الأرجنتين الذي يرتديه النجم ميسي.

ولاقت الصورة تعاطفا كبيرا في أنحاء، حتى أن ميسي اصطحبه في رحلة مع فريق برشلونة قبل عامين، بالإضافة لحصوله على المعونات من منظمة اليونيسيف، وقال مرتضى بعد إجباره على النزوج: "أنا أشتاق لمنزلنا. ليس لدي كرة هنا، ولا أستطيع لعب الكرة أو الخروج خارج المنزل".

ووفقا لوسائل إعلام تداولت الخبر، فإن الطفل الصغير بدأ بالبكاء، عندما تذكر القميص الموقع من ميسي والكرة التي أهداها له ، حيث اضطر لتركهما في بلدته السابقة عند النزوح.

وكانت عائلة مرتضى قد تلقت تهديدات كثيرة على الهاتف من قبل طالبان، بسبب الشهرة التي تلقاها مرتضى من الإعلام الغربي، إلا أنّ محاولتها للهجرة للولايات المتحدة هربا من الخطر قد فشلت، مما أجبرهم على البقاء في أفغانستان، في حين قال الطفل الصغير في ختام مقابلة أجريت معه: "ميسي أخبرني عندما أكبر قليلاً سيصلح الأمور لي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.