13 سنة على اغتيال الشهيد جبران تويني... "حبرك حيّ فينا"!

جاد محيدلي | 13 كانون الأول 2018 | 16:37

13 سنة مرت على اغتيال الحلم، 13 سنة مرت على محاولة إسكات صوت الحق وقلم الحقيقة، 13 سنة مرت وجبران تويني لم يمت، هو لا يزال حياً في كل عدد من صحيفة النهار وفي روح كل شاب لبناني يحلم بشعب يضم المسلمين والمسيحيين الموحدين دفاعاً عن لبنان العظيم، تماماً كقسمه الذي لا يزال صداه يتردد في أذهاننا. مشؤوم ومؤلم يوم رحيل جبران، فالألم يتجدد كل عام لكنه ومن دون شك يحمل أيضاً أملاً بمستقبل أفضل كما كان هو يحلم.

وفي ذكرى استشهاد جبران تويني، غصت مواقع التواصل الاجتماعي بالناشطين والرواد والمشاهير والإعلاميين والسياسيين الذين قرروا إحياء هذا اليوم الأليم في العالم الإفتراضي. وفي موقع تويتر تحديداً، احتل إسم جبران قائمة المواضيع الأكثر تداولاً ولقي تفاعلاً واسعاً ومشاركة كبيرة. وتحت هاشتاغ إسم جبران كتب الرواد رسائلهم وتوجهوا بكلمات من القلب الى صاحب القلم الذي لا ينكسر والحلم الذي لا ينطفئ، كما عبروا في هذه الذكرى عن آرائهم بالحال التي وصل إليها لبنان بعد مرور 13 سنة على سلسلة الاغتيالات الدموية. 

لن ننسى القسم

حبرك حيّ فينا

النهار المشؤوم

شهيد الكلمة

يوم تجديد القسم

الى أي حال وصلنا؟

أجمل الشهداء

13 سنة على غياب ديك النهار

كل مناضل هو جبران

كلمات لن تنسى


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.