هل كانت 2018 سنة سيئة؟ إليكم هذه النصائح

جاد محيدلي | 15 كانون الأول 2018 | 12:00

شارفت سنة 2018 على الانتهاء ويستعد العالم لاستقبال سنة 2019، آملين أن تكون سنة أفضل ومليئة بالسلام والصحة والمحبة والمال. لكل منا تجربته الخاصة مع سنة 2018 فمنا من يعتقد أنها كانت جيدة وحملت معها الكثير من الإيجابيات ومنا من يرى أنها كانت سيئة ومليئة بالسلبيات. إن كنتم من النوع الثاني فهذا الموضوع هو لكم. وسنقدم لكم بعض النصائح التي يجب القيام بها قبل الدخول إلى العام الجديد:

قيِّم عامك الماضي

حتى تعزز إيجابيات السنة الماضية، وتتجنب ما اقترفت فيها من أخطاء وسلبيات، لذا ينصح بأن تجلس مع نفسك وتدوّن خطة العام الماضي وما أنجزت فيها وما قصرت، والبناء على ذلك في الخطة الجديدة.

اكتب لائحة الأحلام

أطلق العنان لأفكارك، واكتب كل الأحلام والأماني التي تطمح لتحقيقها، ولا يهم عددها، ولا تكتفِ بأن تكون مشاريع مهنية، بل احرص على أن تسجل أهدافاً تتعلق بالعائلة والأصدقاء ومحيطك الاجتماعي ومختلف جوانب الحياة.

ركز على أهداف محددة

اختر هدفاً أو اثنين، واجعلهما الأكثر أهمية على الإطلاق، فعادة ما يقفز إلى ذهنك هدف معين يعد بالنسبة لك الهدف الأهم، كزواج مثلاً، أو الحصول على وظيفة جديدة، أو السفر إلى بلد تفضله.

حارب عاداتك السيئة

هل هناك عادة سيئة تود التخلص منها؟ ضع بعض الأفكار حول ما تريد أن تستبدله، وما هي العادات الأكثر إيجابية التي تساهم في تخلصك من تلك السلبية. 

تعزيز جسدك

لأن العقل السليم في الجسم السليم؛ عليك أن تعمل خلال الفترة القادمة على إدراج الرياضة في الروتين اليومي أو الأسبوعي، إذا لم تكن من محبي الرياضة عليك البحث عن أي وسيلة أخرى لتحرك فيها جسدك، من خلال التنزه والمشي مثلاً. 

تقبّل نفسك

إن النجاح ليس مجرد رحلة أو مسافة معينة تصل إلى نهايتها في وقت محدد، حيث تكون في أفضل حالاتك عندما تنمو، لذا قم بكتابة جميع السمات الإيجابية والمميزات في شخصيتك، التي تقدرها وتعرف قيمتها بالفعل واعمل على تعزيز ثقتك بنفسك وتقوية شخصيتك.

حارب الخوف

الخوف والشك يعوقان الكثير من الأشخاص، إذا كنت قلقاً بشأن شيء ما، فكر كيف استطعت في وقت سابق مواجهة المشكلات المشابهة.. فكر بذكرى ذلك الانتصار لتمنحك راحة البال. عليك أن تحارب مخاوفك وتتحدى نفسك في كل شيء حتى تنجح.

نتمنى لكم أن تكون سنة 2019 أفضل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.