أصل رمزي الذكر والأنثى ومعناهما

حسام محمد | 31 كانون الأول 2018 | 11:00

تختصر الرموز عادة بعض الكلمات أو الجمل في لغات العالم أجمع، حيث تشير إلى معانٍ يفهمها الجميع حتى الأميّون الذين لا يجيدون قراءة أو كتابة أي لغة.

ومن هذه الرموز، رمزان يشيران إلى الذكر والأنثى استخدما منذ القدم ولا يزالان يستخدمان حتى الآن، إلّا أن قلة من الناس فقط تعرف أصول هذين الرمزين ومعانيهما.

وبحسب الروايات التاريخية فإن هذين الرمزين يعودان إلى الحقبة الإغريقية وهما مستمدان من الرموز الفلكية، حيث كان الرمز (♂) المشير للذكر يعبر عن إله الحرب الإغريقي مارس والذي يمثله كوكب المريخ، وهو عبارة عن رمح يعلو درعاً دائرية، أما الرمز (♀) الذي يشير للأثنى فهو عبارة عن مرآة تمثل المرآة اليدوية لإلهة الحب والجمال فينوس المتمثلة بكوكب الزهرة.

وبحسب الكتب التاريخية، فإن استعمال هذه الرموز للتعبير عن شيء ما بعيد عن تمثيل الآلهة كان في عصر النهضة، وهو العصر الممتد من القرن الرابع عشر إلى القرن السابع عشر، والذي كان قد بدأ في ايطاليا لينتشر في ما بعد في أوروبا كاملة.

وقام بعض العلماء المختصين في الكيمياء القديمة باستخدام هذين الرمزين للدلالة على نوعين مختلفين من المعادن ألا وهما الحديد والنحاس.

من جهة أخرى، تقول الروايات إن الطبيب السويدي كارولوس لينيوس كان أول من استعمل هذين الرمزين للتعبير عن الذكر والأنثى، حيث دل بهما على الجنس الفعال من النباتات، ليصبح هذان الرمزان من أكثر الرموز شيوعاً في العصر الحديث، في حين يدل أحدهما على الذكر (♂)، والآخر على الأنثى (♀).

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.