آخرها فيديو المنصورة... الأحضان وعروض الزواج "عرض مستمر" بالجامعات المصرية

محمد أبوزهرة | 6 كانون الثاني 2019 | 16:00

حالة من الجدل يعيشها الشارع المصري بعد انتشار مقطع فيديو، لشاب يحتضن فتاة داخل جامعة المنصورة، في واقعة أثارت استياء الجميع، خاصة أنها تتنافى مع الأخلاقيات والتقاليد، وتساعد في بث الفتنة.

وبدأ المقطع بالفتاة التي تدعى "إسراء. م. ا"، وتدرس في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، تغمض عينيها ويوجهها زملاؤها تجاه الطالب الذي يدعى "محمود. ر. أ"، طالب بالفرقة الأولى بكلية الحقوق، وينتظرها وهو يجلس على ركبتيه وفي يده بوكيه ورد، قبل أن يحتضنها وسط تصفيق الطلاب، وهو ما أدى لإعلان إدارة الجامعة فتح تحقيق في الواقعة، وإرسال مذكرة لشيخ الأزهر بشأن الفتاة التي تدرس بجامعة الأزهر، لتتم إحالتها إلى مجلس تأديب، قد يؤدي إلى حرمانها من دخول الامتحانات أو الفصل من الجامعة لفترة زمنية محددة، قد تصل إلى عام.


الغريب في الأمر أن هذا الفيديو لم يكن الحالة الأولى، التي تظهر فيها أحضان وعروض زواج داخل الحرم الجامعي في مصر، حيث شهدت جامعة طنطا خلال العام 2017  مفاجأة طالب لزميلته بطلب يدها للزواج وسط زملائهما واختتم المشهد باحتضانها، حيث أظهر الفيديو الذي تم تداوله أن الطالب اتفق مع زملائه على تفجير مفاجأة لصديقته وكتب لافتة كبيرة مكتوب عليها باللغة الإنجليزية "تتجوزيني".


كما تكرر الأمر في جامعة السويس، إلا أن هذا المرة كانت الفتاة بطلة الفيديو، بعدما فوجئ طلبة كلية الآداب بجامعة قناة السويس، بلافتة داخل الحرم الجامعي كتب عليها: "أنا غلطت في حقك.. آسفة يا مودي"، حيث تظهر اللافتة أن فتاة تعبر عن اعتذارها عما بدر منها في حق حبيبها، وتطالبه بالسماح والصفح عنها، وأثارت هذه الواقعة جدلاً كبيراً، لوقوعها داخل الجامعة، التي قررت التحقيق مع الفتاة فضلًا عن استدعاء ولي أمرها، لتقرر الجامعة فصل طالب و3 طالبات، ووصفت سلوكهم بـ"غير الأخلاقي".

كما انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تعليق لافتات في الجامعات، حيث كتب أحدهم لافتة "أنا عاشق حبيبتي..بحبك يا إيمان تتجوزيني؟"، وآخر استغل لافتة للاعتذار لحبيبته، كما استغل آخر في جامعة المنصورة فرصة تواجدهما في الجامعة لمفاجأة حبيبته بتقديم خاتم الزواج لها.






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.