أمور يجب أن تعرفها عن بطولة كأس آسيا هذا العام!

حسام محمد | 7 كانون الثاني 2019 | 16:30

يشهد عالم كرة القدم بطولة نهائيات كأس أمم آسيا والتي تعتبر بطولة ذات أهمية كبيرة في الوطن العربي لضمّها عدد لا بأس به من المنتخبات العربية الآسيوية. وتختلف النسخة الـ 17 من البطولة عن سابقتها بعدة أمور نوضحها لكم عبر مايلي:

تقنية الفيديو

تعتبر بطولة أمم آسيا أول بطولة نهائيات قارية تستخدم تقنية الفيديو على صعيد العالم، حيث تم تخصيص 60 حكم فيديو لتغطية جميع مباريات البطولة.

عدد المنتخبات

يشارك في هذه النسخة من البطولة 24 منتخباً للمرة الأولى في تاريخها، بعد أن شارك 16 منتخباً في كل من النسخ الأربع الأخيرة، بينما كانت أول 3 نسخ من البطولة بمشاركة 4 فرق فقط.

مشاركات جديدة

تشهد البطولة مشاركة قيرغزستان والفيليبين للمرة الأولى، كما تعتبر مشاركة اليمن المشاركة الأولى ، حيث كانت آخر مشاركة لليمن، عبر منتخب اليمن الجنوبي عام 1976 قبل الوحدة، في حين تأهل منتخبا لبنان وفيتنام عبر التصفيات للمرة الأولى بعد أن شارك كلاهما سابقاً بصفة المستضيف.

العرب متأهلون

نجحت كل المنتخبات العربية للتأهل إلى البطولة باستثناء المنتخب الكويتي الذي لم يتمكن من متابعة التصفيات بعد تجميد عضويته بالاتحاد الدولي مما يعني أن فرصة مشاهدة ديربيات عربية ستكون كثيرة خاصة مع وجود مجموعات تضم 3 فرق عربية.

مدربون كبار وعربي وحيد

من أصل 24 منتخب ستعتمد 4 فرق فقط على مدربين محليين من بينهم استراليا واليابان كما سيكون هيكتور كوبر المدرب اللاتيني الوحيد مقابل تواجد العديد من المدربين الأوروبيين الكبار مثل مدرب إيطاليا السابق مارتشيللو ليبي، مدرب الصين حالياً، ومدرب إنجلترا السابق السويدي زفن غوران إيريكسن، مدرب الفيليبين حالياً، إضافة لزاكيروني وبيتزي وبوركليمانز والعديد من الأسماء المميزة أما مدرب فلسطين الجزائري نور الدين ولد علي فسيمثل المدرب العربي الوحيد المتواجد بالبطولة.

البطولة على أرض الإمارات

إنها المرة الثانية التي تكون فيها الإمارات صاحبة أرض البطولة بعد نسخة 1996 التي شهدت على تتويج السعودية للمرة الثالثة والأخيرة وذلك بفوزها على الفريق المضيف بركلات الترجيح بأول نهائي عربي خالص.

وللعلم فإن النسخة الأولى التي استضافتها الإمارات كانت أول نسخة قائمة على 12 فريقاً، كما أن نسخة هذا العالم هي أول نسخة قائمة على 24 فريقاً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.