تعرف إلى إلين برينن... امرأة تطير بسرعة 190 كم في الساعة!

حسام محمد | 9 كانون الثاني 2019 | 14:50

لا طائرة ولا مظلة كبيرة ولا أجهزة نفاثة، إنّه الطيران على طبيعته مع الاستعانة بجناحين وذيل منفوخين بالهواء، ذلك النوع من الرياضيات الذي بدأ بالانتشار أواخر التسعينيات في بعض بلدان العالم، لتحتل إلين برينن قمته لاستمرارها في هذا النوع من الرياضة وتحقيق أرقاماً قياسية.

وبحسب تقارير إعلامية عالمية فإن إلين برينن (30 عاماً) تطير عبر هذا النوع من الرياضيات بسرعة فائقة وصلت أخيراً إلى نحو 190 كم في الساعة.

وقد بدأت هذه الرياضة التي لا تنتمي إلى قوانين بالقفز من على طائرات هليكوبتر، عبر أجنحة مطورة مطاطية منفوخة تسمح بالطيران والتحليق في الهواء، في رحلة تنتهي بمظلة خاصة تساعد في الهبوط الآمن أو قاعدة ملائمة يمكن الهبوط فوقها، بينما أصبحت هذه الرياضة في ما بعد إحدى أخطر المجازفات التي انتشرت عبر القفز من المرتفعات والتحليق كما الطيور.

تقول برينن: "إنها رياضة فريدة من نوعها. أنت تعرف أنك ترى هذا الجزء من العالم بطريقة لم يسبق أن عرفها أحد من قبل" ، وتضيف: "عندما تهبط تشعر بالراحة والإنجاز والرضا لكونك حققت شيئًا لم يفعله أي شخص آخر بعد".

وتعرف برينن على أنّها واحدة من أقوى المنافسين في هذه الرياضة، حيث كانت شاركت في مسابقات عدة، منها الدوري العالمي للطيران عبر Wingsuit لتحقق لقب "أسرع امرأة تطير على وجه الأرض".

وعلى الرغم من أن الدراسات تؤكد على أنّ هذه الرياضة خطيرة جداً، إذ تزيد خطورتها عن القفز بالمظلة – وهي الرياضة التي أتقنتها برينن في عمر الـ 18 – بأضعاف، تصر برينن على المتابعة فيها، وتحقيق أرقام قياسية جديدة يصعب الوصول إليها.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.