نسخة عربية من مسلسل تركي شهير قريباً!

حسام محمد | 15 كانون الثاني 2019 | 13:00

على ما يبدو أنّ قرار قنواتMBC بالابتعاد عن عرض المسلسلات التركية، كان يحمل في طياته صيغة أخرى للاستفادة من هذا النوع من الدراما الذي أثبت جدارة في السنوات الأخيرة، الأمر الذي يؤكده القرار الذي اتخذته MBC حول مسلس عروس إسطنبول.

وبحسب وسائل إعلام عربية مهتمة بما يخص الدراما في منطقتنا العربية، فقد فررت شركة MBC إنتاج نسخة عربية من المسلسل التركي الشهير "عروس إسطنبول" «İstanbul gelini»، مشيرة إلى أنّ الشركة بدأت باختيار طاقم الممثلين.

وبحسب مصاد فإن البطولة ستسند للنجم التونسي ظافر العابدين والنجمة اللبنانية كارمن بصيص، حيث يجسد الفنان ظافر عابدين شخصية "فاروق بوران"، التي يؤديها في النسخة الأصلية النجم التركي أوزجان دينيز، وهو رجل أعمال تنشأ بينه وبين بطلة العمل قصة حب كبيرة. من جهة أخرى لم يعلن ظافر الموافقة على بطولة المسلسل بشكل رسمي حتى الآن.

وستؤدي الفنانة اللبنانية كارمن بصيص شخصية "ثريا" بطلة المسلسل، وهي الفنانة التي سبق أن تعاونت مع ظافر عابدين في تقديم مسلسل "ليالي أوجيني".

قصة العمل

وكان المسلسل قد عرض بنسخته الأصلية على شاشات MBC قبل قرار منع عرض الدراما التركية والذي تدور قصته حول فتاة ريفية تدعى ثريا، تحلم أن تعيش في إسطنبول وأن تتزوج رجلاً ثرياً.

وتعاني ثريا من مشاكل عائلية عديدة عدا عن أنها تعرضت للاغتضاب في سن مبكرة إلى أن يظهر أمامها رجل أعمال من إسطنبول يدعى فاروق ويقع الثنائي في حب بعضهما.

وبالفعل تذهب ثريا إلى إسطنبول كعروس لتكتشف أن زوجها هو من تسبب في المشاكل التي عانت منها الفترة الماضية، وأن اجتماعه بها لم يكن صدفة، وإنما محاولة من فاروق بأن يكفر عن ذنبوه تجاهها.

العروس في بيروت!

لم تستقر الشركة المنتجة على اسم العمل الجديد المأخوذ عن المسلسل التركي، إلا أن «عروس بيروت» هو الأقرب وذلك بسبب أن غالبية مشاهد التصوير ستكون في العاصمة اللبنانية.

ومن المنتظر أن يشارك في العمل إلى جانب ظافر عابدين وكارمن بصيص كوكبة من نجوم الدراما من لبنان وسوريا. ومن هؤلاء النجوم، نقلا شمعون، جو طراد، جاد أبو علي، ميا سعيد، مي صايغ أيمن عبدالسلام، محمد الأحمد، في حين تتحفظ الشركة حتى الآن على الإعلان عن اسم المخرج.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.