في يومه العالمي... ما لا تعرفه عن أصول الفشار وطقوس أعياده!

حسام محمد | 20 كانون الثاني 2019 | 12:00

الفشار أو البوشار أو النفيش، أو البوب كورن باللغة الإنكليزية، أسماء عديدة لذلك لتلك الذرة التي تتفرقع بالحرارة، لترافقنا أثناء مشاهدة الأفلام والمسلسلات بنكهات عديدة جداً.

واحتفل العالم يوم أمس 19 كانون الثاني باليوم العالمي للفشار، تلك الذرة اللذيذة التي يعشقها الجميع كباراً وصغاراً، ولكن هل تعرف ما هي أصول هذه الذرة، وما هي طقوس الاحتفال بيومها العالمي؟!

أصول الفشار!

على الرغم من أنّ عمر هذه الذرة يمتد إلى أكثر من 10 آلاف سنة حيث كانت منتشرة في المكسيك، إلّا أنّ شكلها الحالي عرف في القرن التاسع عشر، في الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأميركية.

وظهرت كلمة "بوب كورن" في اللغة الإنكليزية لأول مرة في قاموس جون راسيل بارتليت الصادر في عام 1848، واصفة الشكل الجديد لهذه الذرة بعد فرقعتها، الفشار كما نعرفه بلونه الأبيض الرائع.

وبحسب وكالات فإن أول ماكينة لفرقعة البوشار رأت النور في أواخر القرن التاسع عشر، حيث اخترعها تشارلز كريتورز في شيكاغو وتحديداً في العام 1880.

طقوس الاحتفال!

وتحتفل العديد من مدن العالم باليوم العالمي للفشار في 19 من كانون الثاني كل عام، حيث تخصص له طقوساً معينة أشهرها ما يجري في الولايات المتحدة من تنظيم مباراة في كرة القدم الأميركية بين أول فريقين يحتلان صدارة الدوري الأميركي والتي يشاهدها مئات الآلاف وفي أيديهم أكياس من الفشار.

إضافة إلى ذلك يقوم البعض بتعليقه ليتدلى خارج النوافذ والبيوت ليكون غذاء للطيور، عدا عن استخدامه في الألعاب بديلاً من كرة السلة أو الكرة الطائرة، وطقوس عديدة أخرى.

فوائد وأضرار!

ويعد البوب كورن من الأغذية المثيرة للجدل، فهناك خلاف حول قيمته الغذائية بين من يراها وجبة خفيفة مشبعة، قليلة السعرات الحرارية وبين من يؤكد أنها تسبب ردة فعل تحسسية للمعدة، لا سيما إذا كانت معدلة وراثياً.

ويتميز الفشار بغناه بمضادات الأكسدة والألياف، كما يمكن أن يساعد في تخفيف الوزن إن جرى طهيه منزلياً بالاستغناء عن الزيوت، كما يدعم نمو العظام لاحتوائه على المنغنيز.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.