هكذا نعى اللبنانيون فراشة النهار مي منسّى!

جاد محيدلي | 21 كانون الثاني 2019 | 17:15

عمّت موجة من الحزن على لبنان بعد رحيل الأديبة والصحافية المخضرمة مي منسّى، عن عمر 80 عاماً. وبرحيلها يفقد لبنان عمود من أعمدته الخالدة، ويخسر الشعب اللبناني رمزاً جديداً من رموز الزمن الجميل. ولدت عام 1939، وحصلت على دبلوم دراسات عليا في الأدب الفرنسي، وبدأت العمل في الإعلام عام 1959 في تلفزيون لبنان مذيعة ومعدة لبرنامجي "نساء اليوم" و"جرف على طريق الزوال"، ثم عملت في صحيفة النهار ناقدة أدبية وموسيقية، وبقيت تكتب في هذه المؤسسة حتى النفس الأخير، والى جانب عملها الإعلامي كان لها إنتاجها الأدبي المميز، فأصدرت روايات "أوراق من دفاتر شجرة رمان"، و"المشهد الأخير"، و"الساعة الرملية"، و"حين يشق الفجر قميصه"، و"تماثيل مصدعة". مشاعر الأسى والحزن إنتشرت في مواقع التواصل الإجتماعب خاصة أن وفاة "فراشة النهار" جاءت بعد أسبوعين فقط من اختيار روايتها "قتلت أمي لأحيا" ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2019.

وفي موقع تويتر تحديداً، إنتشر هاشتاغ #ميـمنسى الذي لقي تفاعلاً واسعاً وإنتشاراً كبيراً، وتحت هذا الهاشتاغ عبّر الناشطون والرواد عن حزنهم لرحيل منسّى، وكتبوا لها في تغريداتهم كلمات الوداع الأخيرة، كما استذكروا الكثير من أعمالها التي شرّفت إسم لبنان وستبقى محفورة في ذاكرة اللبنانيين.

خسارة للبنان

القلب حزين

حتى النهاية

صورة لبنان الحضاري

الأساطير لا تموت

وصيتها

إننا نحتضر

لؤلؤة الزمن الجميل

كلمات من ذهب


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.