دمى وألعاب من ذوي الاحتياجات الخاصة... ما القصة؟

جاد محيدلي | 22 كانون الثاني 2019 | 10:00

عند الحديث عند الدمى أو ألعاب الأطفال، أول ما يخطر في بالنا هو الألعاب الخارقة والقوية أو تلك التي تتمتع بمواصفات ملكات الجمال، لكن هل فكرنا يوماً كيف ينظر الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة الى هذه الدمى؟ أو كيف يمكن أو تؤثر على نفسياتهم؟ على الأرجح الجواب هو لا. إلا أن هناك إمرأة قررت أن تصنع دمى امن الأبطال الخارقين أيضاً ولكن بطريقتها الخاصة، فلديها مهارات فائقة مع آلة الخياطة، حيث تستطيع إيمى جانديريسفيتس حياكة دمية مثل أي طفل أمامها، ولذك أطلقت فكرة "A Doll Like Me" أي "دمية مثلي أنا"، لمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أو أصحاب الاختلافات، على تقبل اختلافهم وتميزهم عن الآخرين. وكانت إيمي اخصائية اجتماعية في وحدة أورام الأطفال قبل أن تأتي إليها تلك الفكرة المذهلة، حيث اعتادت أن تقوم باللعب مع المرضى الصغار باستخدام الدمى، ولكن بعد فترة، أدركت أن الدمى التي استخدمتها كانت ذات شعر لامع وبدا أنها في حالة صحية ممتازة، في حين أن الأطفال المرضى للأسف ليسوا كذلك.

ومنذ تلك اللحظة قررت عمل دمى لمساعدة الطفل على فهم جماله، فهو طوال الوقت يرى أن كل من حوله لا يشبهونه كثيراً، وحتى الألعاب التي يلعبها مختلفة عنه، وهذا ما قررت تغييره من خلال فكرتها. وبدأت في حياكة الدمى التي تبدو تماماً مثل الأطفال الذين يلعبون بها، وبعد أربع سنوات أصبح لديها قائمة انتظار طويلة لطلبات دمى لبعض الأطفال المميزين، تلك التي يبلغ سعر الواحدة منها 100 دولار لأنها يدوية الصنع، إلا أن رؤية حماس وجه الطفل عند تلقيه دمية تشبهه تماماً لا تقدر بثمن. وفي التالي سنقدم لكم أبرز هذه الدمى:











إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.