فكرة تجلب لديزني 6 مليارات سنويّاً... ما هي؟

جاد محيدلي | 27 كانون الثاني 2019 | 12:00

لا شكّ أن شركة "ديزني" تعتبر مملكة رائدة في عالم الرسوم المتحركة، فهي رافقت أجيالاً متعددة، وزرعت عالماً ساحراً في مخيلتهم. وفي هذا الإطار، هناك رجل يجلب عبر فكرته، للشركة، 3 مليارات دولار سنويّاً، فما هي؟ القصة تتمحور حول أندي موني، الرئيس التنفيذي لشركة "فيندر" الأميركية المتخصصة في تصنيع آلات الغيتار، والذي كان من قبل مديراً تنفيذياً كبيراً في شركتَي "نايكي" و"ديزني". ففي عام 2000، كان أندي يقف في صفّ مُنتظراً دوره لدخول حلبة للتزلج على الجليد في مدينة فينيكس، عاصمة ولاية أريزونا الأميركية، وبينما كان منتظراً، لاحظ أن الكثير من الفتيات الصغيرات الواقفات معه وأمهاتهن يرتدين أزياء تشبه ثياب الأميرات حتى يصبحن كبطلات "ديزني"، مثل "سنو وايت" و"سندريلا".

في تلك الفترة، لم تكن "ديزني" تُصنّع مثل هذه الأزياء أو تبيعها، وهو ما جعل موني يدرك أنه يجب القيام بشيء ما لأن الشركة تهدر الكثير من الأموال. ثم قام بعد ذلك بسؤال الأمهات: "إذا أنتجت ديزني فساتين مثل هذه ووضعت عليها علامتها التجارية، هل ستُقدِمن على شرائها؟" وكلهنّ أجبن إنهنّ سيشترين الكثير منها. هرع أندي عائداً إلى مدينة بوربانك حيث مقر ديزني في ولاية لوس أنجلوس، وأطلق خط إنتاج سلسلة فساتين أميرات ديزني بسرعة كبيرة. ولم يكتف هو وفريقه بإنتاج فساتين تعتمد في تصميماتها على تلك الثياب التي ترتديها الشخصيات النسائية الأكثر شهرة في عالم ديزني، بل شرعوا في إنتاج كل شيء يمتّ بصلة لعالم هذه الشخصيات، من كتب ودمى ومجلات وألعاب كمبيوتر وأغطية نوم، وأوعية تُوضع فيها وجبات الغذاء الخاصة بتلك الشخصيات. وبحلول نهاية عام 2001، بلغ حجم مبيعات مختلف خطوط الإنتاج الخاصة بالمتعلّقات المرتبطة بأميرات ديزني الـ 300 مليون دولار. أما الآن فيفوق هذا الحجم 6 مليارات دولار سنوياً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.