"واكاليوود"... حلمٌ بسيط أصبح عالماً مختلفاً من السينما!

حسام محمد | 12 شباط 2019 | 09:00

جميعنا يعرف هوليوود وبوليوود، ولكن هل سمعت عن "واكاليوود"؟ أحد عوالم السينما الجديدة الذي بدأ بخطوات بسيطة أسهمت في أن يكون لها موقع على خارطة السينما العالمية؟ حسناً الآن ستتعرف إلى هذا العالم.

تعتمد أفلام "واكاليوود" على أدوات بسيطة جداً، حيث تصور في أحد الأحياء الفيرة من العاصمة الأوغندية كامبالا، والذي اسمه واكاليغا، والذي سمي عالم "واكاليوود" نسبة إلى اسمها. وتنتج "واكاليوود" أفلاماً متنوعة أهمها أفلام الأكشن التي تعتمد الإثارة والتشويق في قصصها، والتي تحتوي على المطاردات والانفجارات وكائنات الزومبي بعض الأحيان.

وقد بدأ أيزاك نابوانا وهو من أبناء الحي ذاته، إنتاج هذه الأفلام بمزانية منخفضة جداً، لعدم اعتماده إلا على إمكانات بسيطة، كما أنّ معظم عمليات التصوير تتم ضمن استديوات منخفضة التكاليف، إضافة إلى أنّ الممثلين يمثلون هذه الأفلام مجاناً.

ويوضح نابوانا أنّه المؤسس لهذا العالم، حيث يقوم بالتصوير والإخراج والكتابة وحتى عمليات المونتاج، مبيناً أنّ هذه الرحلة بدأت في عام 2005. وقد أنتج أيزاك نابوانا الذي كان يحلم بهذا العالم منذ سن المراهقة حوالى 40 فيلماً لم تتجاوز تكلفة البعض منها مبلغ 200 دولار.

وعلى الرغم من أن أيزاك نابوانا هو المخرج الوحيد في هذا العالم، إلّا أنّ أفلامه جذبت العديد من المخرجين المهمين حول العالم، والذين زار بعضهم أوغندا لدعم هذه المسيرة، خصوصاً بعد مشاهدتهم للإبداع الواضح في بعض أفلامه. ويعمل فريق ضمن هذا العالم على صناعة معظم الأدوات التي يحتاجونها في التصوير بينما لا يستطيعون شراءها.

ويشار إلى أنّ أيزاك نابوانا لم يتلقَ أي تعليم أكاديمي حول الإخراج أو السينما، وإنما هو مجرد شخص كان لديه الكثير من الآمال والأحلام، استطاع أن يحققها في فيلم نشر على يوتيوب فكان له عدد كبير من المهمين.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.