أعلنت إسلامها وتزوجت في القطار... تعرفوا إلى أشهر حماة بالسينما المصرية!

جاد محيدلي | 11 شباط 2019 | 16:40

احتفل محرك البحث العالمي "غوغل" بذكرى ميلاد الفنانة المصرية الراحلة ماري منيب، والذي يوافق اليوم الاثنين 11 شباط 2019. وتصدرت ماري الصفحة الرئيسة لمحرك البحث العالمي في ذكرى ميلادها الـ114 هذا العام، وهي فنانة مصرية تألقت ولمع نجمها في ثلاثينيات القرن العشرين، ولها العديد من المشاركات السينمائية والمسرحية المميزة. فماذا تعرفون عنها؟

إسمها الحقيقي ماري سليم حبيب نصرالله وهي ممثلة كوميدية مصرية من أصول شامية. ولدت في بيروت في عام 1905، ثم جاءت مع أسرتها إلى مصر وسكنت في حي شبرا بمدينة القاهرة، حيث بدأت موهبتها الفنية في سن صغيرة، وكانت بدايتها كراقصة في الملاهي ثم بدأت حياتها الفنية في ثلاثينيات القرن العشرين على المسرح. انضمت إلى فرقة الريحاني عام 1937 وتوالت أعمالها في المسرح والسينما وقامت ببطولة أفلام سينمائية عدة، واشتهرت بأداء دور الحماة الشريرة التي تحاول التدخل بين ابنتها وزوجها فتفسد الأشياء ثم تنسحب من حياتهما، وظلت تعمل في المجال الفني لخمسة وثلاثين عاماً.

كان أول وقوف لها على خشبة المسرح وهي في الرابعة عشرة من عمرها، في مسرحية "القضية نمرة 14"، وتروي في حوار لها مع التليفزيون الكويتي، عام 1970، أنها حينما شاهدت الجمهور لأول مرة أُصيبت بالخرس ولم تنطق بكلمة واحدة وانسحبت. أما انطلاقتها الحقيقية في عالم الفن فكانت في ثلاثينيات القرن العشرين على المسرح، بعد انضمامها إلى فرقة الريحاني عام 1937، حيث قدّمت أشهر أعمالها في المسرح والسينما، ووصل عدد أفلامها إلى ما يقرب من 200 فيلم. وذاع صيتها فيما بعد عندما تقدمت في العمر وأدت الدور في أفلام "حماتي ملاك، الحموات الفاتنات، وحماتي قنبلة ذرية".

كانت أولى زيجاتها من داخل عربات أحد القطارات المتجهة إلى الشام، لتبدأ عملها في إحدى الفرق الغنائية هناك، وخلال رحلتها تعرفت إلى الممثل الكوميدي "فوزي منيب" وتبادل الثنائي نظرات الإعجاب ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى تزوجا داخل القطار، وكان عمرها 14 عاماً، وبعد أن علمت والدتها بهذا لأمر غضبت وعارضتها بشدة واستمرت في رفضها لهذه الزيجة، حتى إنها حاولت إجباره على تطليق ابنتها، لكنها لم تنجح في ذلك، وبذلك حملت "ماري" اسمه، وظلّت محتفظه به حتى بعد طلاقها، وأنجبت منه ولدين. سافرت "ماري" وزوجها إلى لبنان بعد موافقة أمها، وعملا معاً هناك وجنيا أموالاً كثيرة، لكنه طلقها بعد أن تزوج عليها في السر من واحدة كانت تعمل معهم في نفس الفرقة، تدعى "نرجس شوقي".

زيجتها الثانية كانت من المحامي عبد السلام فهمي، زوج شقيقتها التي توفيت، لتُربي أولادها، وأنجبت منه ولدين وبنتين وعاشت ماري مع أسرته المسلمة، حيث تأثرت بالطقوس الإسلامية، وتلاوة القرآن الذي كان يُتلى كل يوم في منزل حماتها، وكانت تشرح لها حماتها معاني السور، وحفظت بعض آيات القرآن، ثم أشهرت إسلامها في محكمة مصر الابتدائية عام 1937، وصدرت وثيقة بإشهار إسلامها لدى فضيلة الشيخ محمود العربي، والشيخ أحمد الجداوي رئيس المحكمة، بأنه "حضرت السيدة ماري منيب المقيمة في 6 شارع روبي شماع بشبرا، وبأنها كانت مسيحية كاثوليكية، واعتنقت الإسلام ونطقت بالشهادتين، واختارت لنفسها اسم أمينة عبد السلام نسبة إلى زوجها عبد السلام فهمي عبد الرحمن أحمد، المقيم بنفس المنزل المذكور"، وعليه فإن فهمي كان سبباً في إسلام شقيقتها ثم إسلامها أيضاً. اشتهرت ماري منيب بالعديد من "الإفيهات" خلال مسيرتها الفنية الناجحة ومنها "مدوباهم اتنين، إهري يا مهري، وأنا على مهلي، يادي المرار يادي النيلة"، إلى جانب الإفيه الشهير "وإنتي جاية تشتغلي إيه" من مسرحية "إلا خمسة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.