تحذير للنساء قبل عيد الحب من عمليات احتيال "رومانسية"!

جاد محيدلي | 12 شباط 2019 | 18:30

عند الحديث عن عيد الحب الذي سيسطل على العالم بعد أيام قليلة، أول ما يخطر في بالنا هو العشق والغرام والرومانسية، لكن هل فكرتم بأن هذا العيد قد يكون مناسبة للنصب والاحتيال والكذب؟ هذا ما كشفته إحصائيات رسمية جديدة في بريطانيا، والتي أعلنت أن خسائر ضحايا الاحتيال باسم الحب بلغت حوالي 11145 جنيهاً إسترلينياً أي أكثر من 14 الف دولار، في المتوسط، لكل ضحية خلال العام الماضي. وغالبية الضحايا هم من النساء! وبحسب موقع BBC، أظهرت البيانات التي تستند إلى تقارير مركز مكافحة الاحتيال التابع للشرطة، أن الخسائر الناتجة عن هذه الممارسات في عام 2018 بلغت 50 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 64 مليون دولار)، بعدما تظاهر محتالون بأنهم مرتبطون عاطفياً بالضحايا.

أما بالنسبة الى الخدع التي مارسها المحتالون على ضحاياهم وخاصة النساء، فهي تتنوع بين طلب إرسال أموال وجمع بيانات شخصية تساعدهم على سرقة هويات الضحايا.

ويتزامن الكشف عن هذه الإحصائيات مع قرب الاحتفال بعيد الحب. ويعتبر هذا الإحصاء بمثابة تحذير للعشاق حول العالم ودفعهم للانتباه عند التعرف إلى أشخاص جدد أو الارتباط بهم عن طريق الإنترنت. وفي هذا الإطار، قالت الشرطة البريطانية إن الضحايا غالباً ما يتم استهدافهم عبر مواقع وتطبيقات المواعدة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويستخدم المحتالون حسابات مزيفة على هذه المواقع والتطبيقات لإقامة علاقة مع الضحايا ومن ثم الإيقاع بهم وسرقة بياناتهم أو حساباتهم المصرفية.

عدد بلاغات الاحتيال باسم الحب والرومانسية الواردة إلى مركز مكافحة الاحتيال وصل إلى 4555 بلاغاً، وزادت الخسائر بنسبة 27% مقارنة بالأرقام المسجلة العام السابق، ويُرجح أن حجم الخسائر الفعلية يتجاوز هذه المستويات. أما متوسط عمر ضحايا هذا النوع من الاحتيال فبلغ حوالي 50 سنة، ووصلت نسبة النساء بينهم إلى 63%. كما أشارت الإحصائيات إلى أن خسائر النساء جراء هذا النوع من الاحتيال تصل إلى ضعف خسائر الرجال.

كارن باكستر، رئيسة وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية بشرطة لندن قالت لـBBC: "بارتفاع معدل جرائم الاحتيال باسم الحب كل عام، ترتفع الخسائر المالية والمعنوية لدى الضحايا. ربما تكون الأضرار العاطفية للضحايا الذين يقعون فريسة للاحتيال باسم الحب أبعد أثراً". ويُنصح رواد مواقع وتطبيقات المواعدة لهذه الأسباب بألا يصدقوا كل ما يُقال وألا يحكموا عليهم أو يثقوا بهم  على أساس الظاهر أثناء الحديث مع المستخدمين الآخرين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.