تعرفوا إلى أشهر السفّاحين والقتلة المتسلسلين في إيران!

جاد محيدلي | 13 شباط 2019 | 18:30

عرف التاريخ الكثير من المجرمين والسفاحين والقتلة المتسلسلين الذين ارتكبوا جرائم شنيعة ومروعة تبعاً لعدة أسباب نفسية أو اجتماعية أو دينية مثلاً. بعض هذه القصص صادمة لدرجة أنها قد تدفعك للتفكير كثيراً وسؤال نفسك عن السبب الذي قد يحوّل الإنسان إلى وحش كاسر لا يعرف رحمة ولا عاطفة ولا مشاعر! إيران كأي دولة أخرى حول العالم، انتشرت فيها العديد من جرائم القتل، ولكن بعض القتلة لاقوا شهرة واسعة بسبب فظاعة جرائمهم وقصصهم المرعبة. سنطلعكم على أبرز هؤلاء السفاحين بحسب موقع scoopempire.

سعيد حنايى

لُقب بالقاتل العنكبوت. كان يستهدف بائعات الهوى في مدينة مشهد الشرقية في إيران، كما كان يستهدف مستهلكي ومروجي الممنوعات. كانت دوافعه مركزة أساساً على فكرة أنه كان يساعد في تطهير المدينة من الفساد والانحلال الأخلاقي. لقبه جاء بسبب أنه كان يلف جثث ضحاياه مثلما يفعل العنكبوت وكان يصطحب ضحاياه إلى منزله حيث كان يقوم بقتلهن، ثم يلف جثثهن في الشادور ويتخلص من الجثث من خلال رميها في الشوارع. وبعد العثور على جثث ضحاياه، كان يعود إلى مسرح الجريمة لمد يد المساعدة لرجال الشرطة.

قتل سعيد حنايى 16 امرأة بين سنتي 2000 و2001 قبل أن يقبض عليه ويعدم في سنة 2002.

محمد بيجه

هو قاتل متسلسل إيراني، أدين بجرائم قتل في ضواحي طهران. كان يستدرج الصغار للذهاب معه إلى الصحراء بحجة صيد الحيوانات، ثم كان يقوم بتسميمهم وجعلهم يفقدون وعيهم بطريقة ثم يعتدي عليهم ويدفنهم. ثبتت إدانته بجرائم قتل حوالي 22 شخصاً، غير أن السكان المحليين يعتقدون أن عدد ضحاياه كان أكبر من ذلك بكثير. جرت عملية إعدامه علناً في 16 آذار 2005 وقام أقرباء وذوي ضحاياه بطعنه ورجمه بالحجارة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

ماهين قدري

تعتبر أول قاتلة متسلسلة إيرانية يتم توثيق قضيتها. كانت جرائمها مستوحاة من روايات الغموض من تأليف الكاتبة أغاثا كريستي، فكانت تستخدم النصائح المجودة في هذه الكتب من أجل استدراج ضحاياها وقتلهم. راح ضحيتها 6 أشخاص بين شباط 2008 وأيار 2009 في مدينة قزوين في إيران، وكانت معظم ضحاياها من العجائز اللواتي كانت تختارهن خارج المساجد، وبمجرد أن تركب ضحيتها سيارتها معها، كانت تحتال عليها وتخبرها بأنها كانت تذكرها بوالدتها كثيراً، ثم كانت تعرض عليها مشروباً مخدراً، وبعد ذلك كانت تخنقها حتى الموت ثم تسرق منها ما تحمله من ممتلكات. حُكم على ماهين بالإعدام شنقاً داخل سجن في قزوين.

علي ريزا كوردياه

لُقب باسم "مصاص دماء طهران"، وهو إيراني حكم عليه بالإعدام سنة 1997 بتهمة اغتصاب وقتل تسع بنات ونساء في مدينة طهران في غضون أربعة أشهر. كان يعمل سائق سيارة أجرة حيث مكنه هذا من العثور على ضحاياه من الإناث، وكان بعد قتلهن يحرق جثثهن حتى يقضي على أي أمل في التعرف إليها. قام في إحدى المرات باغتصاب وقتل امرأة إلى جانب ابنتها البالغة من العمر تسع سنوات، كما قام بطعن ضحية أخرى ثلاثين مرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.