بعد فستان الممثل الأميركي في الأوسكار... التنانير موضة جديدة للرجال!

جاد محيدلي | 25 شباط 2019 | 19:00

لفت الممثل المسرحي بيلي بورتر الأنظار لظهوره بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفلة الأوسكار لعام 2019. وفور ظهوره، انتشرت صوره في مواقع التواصل الاجتماعي وأثار ضجة كبيرة حول العالم، وانقسمت الآراء حوله بين مؤيد ومعارض. وهذه ليست المرة الأولى التي يرتدي فيها الممثل الأميركي فستاناً أو ملابس نسائية. لكن هل كنتم تعلمون أن هذه السنة هي سنة التنانير للرجال؟

دائماً ما نرى الرجال هم العنصر الأكثر ظلماً وسط عالم الموضة والأزياء، وما يحمله لنا هذا العالم الواسع من أفكار جنونية، لذا حاول القائمون على عالم الموضة في السنوات الماضية أن يخرجوا بتصميمات ملابس جديدة للرجال حطموا من خلالها شكل إطلالتهم المعتادة وخطفوا من خلالها قلوب وأعين الشباب المهتمين بالموضة حول العالم، على الرغم من الانتقادات الكبيرة التي اعتبرت أن الموضة تحول الرجال إلى نساء. وهذا ما ينطبق على موضة التنانير الرجالية التي ظهرت مؤخراً. وتتنوع أشكال التنورة بين القصير والقصير جداً، كما تنوعت أنواع الأقمشة التي استخدمت في صناعتها، فبين الجينز والجلد والقماش العادي، اختار كل رجل ممن قرروا تجربة ارتدائها الشكل الذي يناسبه.

وقام عدد من النجوم العالميين على الظهور بموديلات التنورة الرجالية رغبة منهم فى مواكبة أحدث خطوط الموضة، وكان على رأسهم الممثل العالمي فان ديزل، والممثل والمخرج إيوان ماكجريجور، ومصمم الأزياء الأميركي مارك جاكوبس. 


يشار الى أن الرجال ارتدوا التنورة القصيرة والتي تعتبر رمزاً وطنياً ليس في اسكتلندا وحسب، بل أيضاً في النمسا وإيرلندا، ومنذ مئات السنين. ولا يمكن اعتبار التنورة زياً تراثياً محدود الاستخدام، فهي أيضاً لباس شعبي يلبسه العامة في الأعراس والاحتفالات. وصنع الإسكتلنديون تنانيرهم من الحرير واعتبروها رمزاً للرجولة في المناطق الجبلية. ولهذه التنورة تصاميمٌ تختلف حسب القبائل والعائلات التي تختلف على تسميتها. أي أن هذه الموضة ليست جديدة بل كانت قديماً متعلقة بالرجال تماماً مثل الحذاء ذي الكعب العالي. فما رأيكم؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.