السومة يكشف عن خلافات المنتخب السوري التي أخرجته من آسيا!

حسام محمد | 4 آذار 2019 | 17:11

لم يكن خروج المنتخب السوري من الدور الأول لكأس آسيا متوقعاً بالنسبة لمتابعي الكرة العربية، والسورية بشكل خاص، حيث جاءت نتائجه صادمة مخيبة للآمال، في ظل احتواء المنتخب على نجوم يبدعون في أنديتهم خارج سوريا، وأهمهم عمر السومة لاعب الهلال السعودي الذي لا يتوقف السعوديون عن دعمه والتحدث عن مهاراته الخارقة.

وقد راح معظم السوريين يبحثون عن الأسباب الدفينة الغريبة وراء سقوط منتخبهم سقوطاً صادماً جداً، إلّا أنّ باباً من أبواب تلك الأسرار المخبأة لم يفتح، في ظل الحديث عن خلافات وربما شجارات كانت بين عناصر المنتخب، والتي فضح الإعلام العربي البعض منها في ما يخص شارة كابتن المنتخب والخلاف عليها.

وعلى الرغم من بحث الإعلام الرياضي في تلك الأسباب إلّا أنّ الإجابات جاءت متأخرة، حيث كشف أخيراً النجم السوري عمر السومة في لقاء حصري مع برنامج صدى الملاعب، عن بعض المشاكل التي أخرجت المنتخب من بطولة آسيا.

وقال السومة: "بعض الجماهير السورية ظلمتني"، مشيراً إلى أنّ الجماهير اتهمته باتهامات كثيرة لا يعرفون حقيقتها، قائلاً: "سيأتي الوقت المناسب ليعرف الجمهور ما الذي حصل".

وكشف السومة عن أنّ خلاف اللاعبين على شارة الكابتن، قديم جداً، كشف الستار عنه أثناء البطولة، قائلاً: "أنا لم أطلبها، بل تنازلت عنها أكثر من مرة"، موضحاً أن المدرب هو من اختاره لأن يكون الكابتن منذ أيام معسكر المنتخب في النمسا، إلّا أن الموضوع تسبب بمشكلة لأحمد الصالح الذي أعلن حينها اعتزاله دولياً.

وبيّن أن أحمد الصالح هو من افتعل المشاكل، مطالباً الجماهير في البحث عن حقيقة اعتزال الصالح، حينها ستسقط التهم عنه. أما عن سبب خروج المنتخب السوري من الدور الأول، فقد أرجعه السومة إلى ما اختصره بكلمة "النوايا"، مشيراً إلى أنّ لاعبين المنتخب لم يكونوا قلباً واحداً، وهذا سبب كافٍ لعدم حصول نتائج إيجابية.

وسجّل السومة مؤخراً هدفاً عالمياً هزّ مواقع التواصل الاجتماعي، بينما نشر الحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على موقع "تويتر"، مقطع فيديو لهذا الهدف الذي سجله السومة في شباك الاتحاد السعودي كلاعب في نادي الأهلي، في إشارة إلى أنّ الهدف سيتمّ ترشيحه لجائزة العالمية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.