تعرّفوا إلى ابن ستالين... قتل فريقاً رياضياً بالخطأ وأشعل حرباً سخيفة!

جاد محيدلي | 8 آذار 2019 | 15:00

جميعنا يعرف جوزيف ستالين القائد الثاني للاتحاد السوفييتي، الذي حكم من منتصف عشرينيات القرن العشرين وأصبح بحلول ثلاثينيات القرن العشرين دكتاتوراً بحكم الأمر الواقع. وأسهم ستالين في وضع أفكار الماركسية اللينينية، ويُطلق على مجموع السياسات التي انتهجها "الستالينية". عُرف بسلطويته وقسوته إلى درجة أنه أطلقت عليه ألقاب مثل "الرجل الحديدي"، وفي المقابل قام بنقل الاتحاد السوفييتي من مجتمع زراعي إلى مجتمع صناعي. لكن الى جانب كل تلك المعلومات ماذا تعرفون عن حياته الشخصية؟ أو حتى عن حياة أبنائه؟ مثل فاسيلي ستالين الذي يعتبر الأقرب لوالده من بين جميع إخوته، وكان جنرالاً في صفوف القوات الجوية في عمر الـ25 سنة.

في الواقع حياته لم تكن مليئة بالنجاحات كما تعتقدون، فكان مدمناً على الكحول وكان صبياً مدللاً ويستخدم الأسلحة لتسلية نفسه. وبحسب موقع The Modern Rogue قام في إحدى المرات بتسلية نفسه عبر التحليق بطائرته الحربية المقاتلة النفاثة على علو منخفض في شوارع موسكو مسبباً للسكان هلعاً كبيراً. كما كان من عشاق الرياضة، فسيطر على نادي "في في إس موسكو" للرياضات، وهو نادٍ تضمن فرقاً لكرة القدم والهوكي وكرة السلة. وفي إحدى المرات، عندما فاز فريق "سبارتاك موسكو" في رياضة الهوكي بالبطولة الوطنية، أعلم فاسيلي نجوم الفريق بأنهم سينتقلون إلى فريقه. لكن معظمهم قتل لاحقاً عندما تحطمت الطائرة التي كانت تقلهم، إثر إجبارها من طرف نجل الزعيم على التحليق وسط عاصفة جوية في سنة 1950. في الواقع، اشتهر بقراراته السيئة التي تخلف سلبيات وكوارث، حيث أمر سابقاً بإقامة تظاهرة عسكرية للقوات الجوية في طقس سيئ أيضاً ما تسبب في تحطم اثنتين من الطائرات المقاتلة السوفييتية ومقتل طيّاريها.

كما أدى حب فاسيلي للرياضات الى نشوب أشبه ما يكون بحرب مع "لافرينتي بيريا"، رئيس شرطة ستالين السرية ورئيس نادي دينامو موسكو، وذلك عندما فاز فريق "سبارتاك" منافس فريق "دينامو" ببطولة الدولة لكرة القدم، أمر بيريا بإرسال مدربهم نيكولاي ستاروستين الى أحد السجون السيبيرية مع الأشغال الشاقة. الا أن فاسيلي أمر بسرعة باسترجاع ستاروستين وإعادته إلى موسكو من أجل إشرافه على تدريب فريق "في في إس موسكو"، فاكتشف بيريا هذا الأمر وأمر باختطاف الرجل، غير أن فاسيلي اختطفه مرة أخرى من خاطفيه، ما تسبب في اندلاع معركة بالأسلحة وتبادل إطلاق النار بين رجال بيريا والحراس الشخصيين لفاسيلي التابعين للقوات الجوية. في نهاية المطاف فر المدرب المسكين من كل من فاسيلي وبيريا وراح ليعيش في المنفى في كازاخستان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.