قصة الدمية "مومو" المرعبة قبل أن تتحول إلى لعبة انتحار!

جاد محيدلي | 5 آذار 2019 | 15:00

إنتشرت في الفترة الأخيرة لعبة خطيرة تحت إسم "مومو" تدفع اللاعبين من خلالها الى الانتحار. وحذرت العديد من المؤسسات العالمية من خطورة اللعبة باعتبار أنها تستهدف الأطفال. وفي محاولة جديدة للتأكيد على خطورة هذه اللعبة، أعلن مبتكر دمية "مومو المرعبة" التي أصبحت رمزاً للعبة، القضاء على الدمية التي كانت مصدراً لانتشار تحدٍّ يشجع الأطفال على الانتحار أو يهددهم بالقتل، مشدداً على أنه لا داعي للخوف منها، وذلك وفق ما ذكرته مجلة "صن" البريطانية.

الياباني "كيسوكي آيزو" البالغ من العمر 43 عاماً هو مبتكر الدمية، وقال في حديثه للصحافة إنها ماتت ولم تعد موجودة وليس لها أي لعنة أو أي أساس من الصحة، مشيراً إلى أنه لم يكن يهدف من البداية إلى استمرارها، ولم يكن على علم بأن أخطارها سوف تهدد عدداً كبيرا من أطفال العالم.

وفي تفاصيل قصة اختراعها، ابتكر الياباني الدمية التي تسمى فى الأصل "الطائر الأم" عام 2016، وكشف عنها في معرض فني شارك به في العاصمة طوكيو، واستوحى الصورة، ذات العيون الجاحظة والابتسامة المخيفة، من أفلام الرعب، وبعد ذلك تم الاعتماد على صورة الرأس فقط. وقال مخترع الدمية: "لقد أنشأت هذا العمل الفني منذ ثلاث سنوات، وفي الوقت الذي عرضت فيه في المعرض لم تحظ باهتمام كبير، حيث شعرت وقتها بخيبة أمل كبيرة، ولكن الأمر أصبح مختلفاً بعد ذلك. أشعر وكأنني في ورطة لكن كل ذلك ليس بإرادتي". أي وبإختصار، دمية مومو ليس لها أي علاقة بالإنتحار ولم تهدف في الأصل الى إخافة الأطفال، بل كان هدفها فني فقط.

يذكر أن لعبة "تحدي مومو" تعتمد على دعوة الأطفال إلى القيام بأمور مؤذية بعد تلقيهم لرسائل في تطبيق "واتس اب"، ويجري التحدي من خلال إرسال رسالة عبر التطبيق من هاتف يعود إلى "مومو"، الذي يستخدم صورة وجه مرعب فى ملفه الشخصي، ويرسل بعد ذلك سلسلة من التحديات والتهديدات تنتهي بالطلب من اللاعب الانتحار. وحذر المجلس القومي للطفولة والأمومة، الأطفال وأولياء الأمور من لعبة "مومو" المتداولة بين الأطفال، موضحاً أنها تحدي جديد يهدد حياة الأطفال.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.