أربع دول عربية في قائمة أقوى 25 دولة في العالم لعام 2019!

حسام محمد | 5 آذار 2019 | 18:00

كشفت مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" عن قائمتها لأقوى دول العالم للعام 2019، معتمدة على الأوضاع السياسية والاقتصادية للبلاد ، وكذلك على التحالفات الدولية، والقوة العسكرية ، ومدى قدرتها على التأثير في السياسات العالمية. وتوصلت المجلة إلى القائمة بالتعاون مع جامعة بنسلفانيا الأميركية، والتي اعتمدت على آراء أكثر من 20 ألف شخص حول 80 دولة.

وقد حلت 4 دول عربية في مراكز متقدمة، بينما جاءت السعودية الأقوى عربياً وفي المرتبة التاسعة عالمياً. أما عن المراكز العشر الأولى، فقد احتلت الولايات المتحدة الأميركية المركز الأول، تلتها روسيا، ثم الصين، فألمانيا، فبريطانيا بالمركز الخامس، بينما احتلت فرنسا المركز السادس، تلتها اليابان، فدولة الكيان الصهيوني، فالسعودية، ثم كوريا الجنوبية في المركز العاشر.

عربياً!

1- السعودية في المركز التاسع عالمياً:

بحسب التقرير فإن السعودية تعتبر البلد العملاق في الشرق الأوسط، لكونها ذات مساحة كبيرة، إضافة إلى غناها، مشيراً إلى أنّها تستفيد من مكة، حيث يحج إليها ملايين المسلمين سنوياً، وهي تمتلك مخزوناً هائلاً من النفط تصدّره إلى دول عالمية كثيرة.

2- الإمارات في المركز الحادي عشر:

تراجعت الإمارات مرتبة مقارنة بترتيب السنة الماضية، في نفس التقرير، وكان المنتدى الاقتصادي العالمي أعلن سابقاً أن الاقتصاد الإماراتي يعتبر أحد أبرز الاقتصادات تنافسية من بين الاقتصادات الأخرى في العالم العربي.

وبحسب التقرير، فإن الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد يتساوى مع نظيره في الدول الغربية الأكثر تقدماً، كما أن الإمارات، بشكل عام، تعتبر الأكثر ليبرالية في محيطها الخليجي.

3- العراق في المركز التاسع عشر:

لم يكن العراق في نسخة العام الماضي، من بين أقوى الدول عالمياً، ولكن تمّ تصنيفه هذه السنة في المرتبة التاسعة عشرة لما يملكه من نفط يقوم بتصديره، ومع ذلك يحذر البنك الدولي من أن الاقتصاد العراقي غير مضمون.

4- قطر في المركز الرابع والعشرين عالمياً:

على الرغم من تراجعها 4 مراكز عن التقرير الماضي، إلا أنّ قطر بحسب التقرير غنية بالموارد النفطية والغاز وهي من أغنى الدول عربياً. إضافة إلى ذلك، فإن نظام التعليم والعناية الصحية فيها مجانيان، وهي ستستقبل كأس العالم في 2022، على الرغم من "الفضائح" التي أثيرت حول "طريقة التعامل" مع العمّال المهاجرين إليها.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.