فيديو مسرب من المستشفى حيث يعالج بوتفليقة في جنيف

عمر الديماسي | 6 آذار 2019 | 14:30

انتشر في منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً داخل مستشفى خاص في مدينة جنيف السويسرية حيث يخضع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للعلاج فيه. وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن طائرة الرئيس بوتفليقة هبطت في حدود الساعة الثامنة والربع يوم الأحد 24 شباط 2019 الماضي، بمطار جنيف بسويسرا، وفقاً لما أورده الحساب GVA Dictator Alert، وهو حساب في تويتر يوثق تلقائياً ذهاب وإياب الطائرات الرسمية، التي تستعملها الحكومات. وكانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنت أن  رحلة الرئيس الثمانيني ليست سوى رحلة علاجية قصيرة لإجراء "فحوصاته الطبية الدورية". 

ولكن حالة الكتمان التي تعتمدها الرئاسة والمقربون من الرئيس يبعث على الشعور بالريبة والشك، بدا ذلك جلياً في المقطع الذي نشره الموقع الخاص Tout sur L’Algerie وشُوهِد فيه ناصر بوتفليقة أحد أشقاء الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في مستشفى بمدينة جنيف السويسرية. 

وحاول الصحافي الجزائري الفرنسي عز الدين أحمد شاوش (هو صحافي  يعمل لصالح برنامج Quotidien على قناة TF1 الفرنسية) الاقتراب من ناصر بوتفليقة والتحدث إليه قبل أن يطلب منه الحراس الأمنيون مغادرة المكان. وأكد شاوش في برنامجه أن وجود رجال الشرطة في الطبقة الثامنة من المستشفى إلى ما بعد ظهيرة يوم 4  آذار الجاري يدل على أنَّ الرئيس الجزائري لم يعد إلى بلاده، حيث كان يُفترَض أن يكون بدأ حملته الرئاسية".


 ويواجه الرئيس الجزائري (82 عاماً) حالة صحية أقعدته كرسياً متحركاً ولم يتحدث إلى الشعب منذ إصابته بجلطة دماغية في ربيع عام 2013، ويتردد بين الفينة والأخرى على مستشفيات فرنسية وسويسرية، من أجل إجراء فحوص طبية، ولم يسبق أن أُعلن من قبلُ عن الوضع الصحي للرئيس الجزائري. ورغم المتاعب الصحية التي يعانيها يعتزم بوتفليقة الترشح إلى الرئاسة الجزائرية للمرة الخامسة على التوالي، الأمر الذي أدى إلى خروج الشارع الجزائري في تظاهرات عارمة تطالبه بالتنحي والراحة. 





إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.