استخدام شنيور ولودر ومسامير... إهانة الآثار الفرعونية مستمرة

محمد أبوزهرة | 8 آذار 2019 | 16:00

هجوم جديد تعرض له المسؤولون عن الآثار المصرية، بعد انتشار صور وفيديوات تظهر استخدام شنيور في ترميم آثار معبد "دندرة" بقنا، في أثناء عملية تجميع تمثال أحجاره صلبة ومصقولة، وهو ما تسبب في هجوم عنيف بسبب التعامل بإهمال مع الآثار الفرعونية العريقة.

وأكد محمد عبدالمقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، أن تجميع التمثال يتم بإشراف خبراء من المجلس الأعلى، مدافعاً عن استخدام الشنيور في تجميع التمثال بأنه لا يسبب أي ضرر، وأنه يجب إحداث ثقب في تمثال من أجل تعليقه في متحف أو معرض، ولكن استخدام الشنيور في التجميع شيء طبيعي وعادي.

مسلسل إهانة التماثيل والحضارة الفرعونية بات عرضاً مستمراً، حيث جاء اكتشاف بعض الآثار الفرعونية المهمة في القاهرة قبل عامين، ليثير سعادة كبيرة إلا أن الصدمة الكبرى كانت استخدام معدات ثقيلة وحفار لاستخراج التماثيل وهو ما تسبب في تحطيم عدد منها، ونالت وزارة الآثار انتقادات كثيرة، حتى إنّه تم اتهام الوزارة بأنّها كسرت تمثال رمسيس الثاني لدى استخراجه.

ولم يكن استخراج تمثال رمسيس الثاني الأزمة الوحيدة بعد انفصال رأس التمثال عن الجسد، بل كانت الصدمة الكبرى في تداول صور بعد أيام من الاكتشاف تفيد ترك رأس رمسيس الثاني في الشارع للأطفال يلهون ويلعبون به في واقعة أثارت غضباً كبيراً.

وقبل أسابيع قليلة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر تعليق قطعة أثرية بـ"شناكل" في حائط بمتحف سوهاج القومي، بواسطة مسامير حديدية من الصلب، ليفتح تحقيق رسمي في الواقعة التي لاقت ردود أفعال غاضبة.

وبتاريخ 21 تشرين الأول العام 2015، لاقت وزارة الآثار المصرية موجة هجوم أخرى بسبب ترميم ذقن تمثال "توت عنخ آمون" بعدما تعرض للكسر، باستخدام مادة صمغية تسمى "إيبوكسي"، غير ملائمة للترميم؛ وهو ما أحدث ضرراً غير قابل للإصلاح في القناع، كما سال جزء من المادة اللاصقة على جوانب القناع أزيلت باستخدام مشرط معدني مما أحدث خدوشاً على القناع.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.