فنانة كويتية توصف أعمالها بالشعوذة والإباحية... والسبب؟

جاد محيدلي | 11 آذار 2019 | 12:16

شروق أمين هي أم مطلقة لـ4 أولاد، وفي نفس الوقت، فنانة وشاعرة وراقصة وأستاذة لغة إنجليزية متقاعدة، لكن الناحية الفنية من شخصيتها هي الأكثر بروزاً وإثارة للجدل. وفي حديث مع قناة CNN أكدت الفنانة أنها أيضاً "صوتٌ لا يخاف من الحديث وأن يطلب الإنصات له". وهذا ما يظهر بشكل واضح في أعمالها الفنية التي يراها كثيرون غريبة والتي تعكس جانباً "يتم إخفاؤه تحت السجادة" في المجتمع الشرق أوسطي والخليجي، بحسب تعبيرها. شروق ولدت من أم سورية وأب كويتي، بدأت رحلتها الفنية بسن مبكرة، وتحديداً بعدما لاحظ والدها وأساتذتها موهبتها عندما كانت في الـ7 من عمرها. وفي سن التاسعة، أصبحت أصغر فنانة تعرض أعمالها أمام الجمهور في الكويت.

من خلال أعمالها الفنية المثيرة للجدل، تناقش الفنانة الكويتية مختلف مواضيع "التابو" أي المحرمات الاجتماعية وهذا ما جعل البعض ينتقدها ويعتبرها "إباحية" ومخالفة للعادات والتقاليد. تناقش أمين مختلف المواضيع مثل الجنس، والسياسة، والدين، والإساءة للأطفال، ومساواة النساء، والعدالة، وحرية التعبير، والرقابة. بالإضافة الى ذلك ناقشت أمين في أعمالها التلوث البيئي في منطقة الخليج. وعملت الفنانة على هذه اللوحة بعد جمعها للقمامة العائمة التي وجدتها على الشواطئ، والتي تضمنت ألعاب أطفال، وأكياس بلاستيك، وعلب مشروبات غازية.

وتُشجع أمين أيضاً المجتمع على الانفتاح عبر أعمالها الفنية، إذ ترسل الفنانة رسالة للبلدان تؤكد على قدرتها على "تنشئة" مجتمعات منفتحة بدون الخوف من فقدان قيمها الدينية. وعلى سبيل المثال، يتجسد ذلك في لوحة لأم تفتح جفني ابنها الصغير، ويرمز ذلك إلى محاولتها لتربية ابنها ليكون شخصاً متسامحاً يساهم في تغيير العالم إلى الأفضل، وفقاً لها.

وعلى الرغم من وصف العديد من الأشخاص أعمالها بـ"الشعوذة" و"الإباحية" بسبب المواضيع التي تطرحها وطريقة الرسم الخاصة بها، إلا أن الفنانة تؤكد أنها لن تغير طريقة تعبيرها عن نفسها لإرضاء المجتمع. وفي التالي سنقدم لكم عدداً من أعمالها الفنية:









إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.