تعرّفوا إلى القصر الرئاسي الإماراتي!

جاد محيدلي | 16 آذار 2019 | 14:00

كل شيء مثير للاهتمام في الإمارات العربية المتحدة، من التطور والتكنولوجيا والأبراج الشاهقة وصولاً إلى الأماكن التاريخية والسياحية. ومن ضمن القائمة الأخيرة لا يمكن إلا أن نذكر القصر الرئاسي في أبو ظبي، أو ما يعرف كذك بـ"قصر الوطن" الذي يعتبر صرحاً معمارياً فريداً يجسّد مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويشكل جسراً للتواصل المعرفي والحضاري بين شعوب العالم. ويتيح القصر للزوار بممراته الفخمة فرصة لتعزيز وإثراء تجاربهم المعرفية، والتعرف عن قرب على مسيرة القيادة في بناء الوطن، ودورها في حفظ ونشر الإسهامات العربية في مختلف مجالات المعرفة، علاوة على تسليط الضوء على تراث الدولة الغني الذي يعكس الهوية الإماراتية. ويُعدّ القصر تحفة فنية في الفن العماري، حيث يمكن للزوار التجول بين ممرات القصر المستوحاة من التقاليد العربية الأصيلة.

وبحسب CNN، فإنه لدى دخول القصر ينبهر الجميع بالألوان الذهبية والتفاصيل الكريستالية اللامعة. ومن بين القاعات التي يحتضنها القصر، القاعة الكبرى. وبعيداً عن كونها تحتضن إحدى أكبر القبب في العالم، تغلب على القاعة ألوان الأزرق والذهبي، التي ترمز إلى الطبيعة، والصحراء، والسلام.

وإلى جانب القاعة الكبرى هناك المائدة الرئاسية التي تستضيف ضيوف الشرف وكبار الشخصيات، وتتميز هذه المائدة بالأواني الكريستالية الفاخرة، والخزف الصيني، والفضيات التي نُقشت يدوياً وصُممت خصيصاً للقصر.

أما قاعة "روح التعاون"، فهي تستقبل العديد من اجتماعات المنظمات الإقليمية والدولية. وبالطبع، هناك سبب وراء التصميم الدائري لهذه القاعة، إذ يُشير إلى أن جميع من فيها هم سواسية. وتتدلى وسط القاعة ثريا فريدة من نوعها يصل وزنها إلى 12 طناً، وتحتوي على 350 ألف قطعة من الكريستال.

كذلك، يعرض القصر أيضاً مجموعة من الهدايا الدبلوماسية التي تصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي لا تعكس الثقافة والقيم الاقتصادية للدول التي تُقدمها فحسب، وإنما تجسد روح العلاقات الوديّة بين الضيف والمُضيف.

ولمحبي القراءة والتاريخ، هناك أيضاً "بيت المعرفة" الذي بالتأكيد سيثير اهتمامكم حتماً، إذ تضم مكتبة القصر هذه ما يزيد عن 40 ألف كتاب، يبلغ عمر بعضها حوالي مائة عام.

والى جانب كل ذلك، فإن أبواب القصر ليست اعتيادية، وهي مصنوعة من خشب القيقب الصلب الذي لا يتأثر بأجواء الرطوبة في البلاد.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.