أمٌّ تنتهك طفولة أجمل توأم في العالم... ما القصة؟

جاد محيدلي | 17 آذار 2019 | 18:00

بالتأكيد، إن مواقع التواصل الإجتماعي غيّرت الكثير من المفاهيم حول العالم، وبتنا جميعنا ننشر أفضل الصور التي التقطناها بعد إجراء التعديلات اللازمة من أجل اطّلاع الآخرين على الجزء الذي نريد إظهاره من حياتنا، أي بمعنى آخر، بات هناك جانب مزيّف في حياتنا. وفي هذا الإطار، لا يمكننا إلا الحديث عن الطفلتين ليا روز وأفا ماري كليمنتس، اللتين كانتا مجرد طفلتين عاديتين تعيشان في لوس أنجلس بأميركا، وكان أبرز ما يميزهما هو جمالهما. لكن كل شيء تغيّر في حياتهما بعدما أنشأت والدتهما في عيد ميلادهما السابع عام 2017، حساباً لهما في إنستغرام.

وفي غضون أشهر فقط، جمعت الشقيقتان التوأم أكثر من مليون متابع على الحساب، لتصبحا معروفتين بلقب "أجمل الأطفال في إنستغرام" أو "أجمل توأم في العالم"، ومنذ تلك اللحظات انقلبت حياتهما الهادئة، وتحولت إلى حياة مليئة بالأضواء والشهرة وعروض الأزياء والعلامات التجارية للملابس، وفجأة انتهت حياة الطفولة عندهما إلى الأبد. الأمّ جاكي لم تواجَه بالمدح، ولم تتلقَّ تعليقات إيجابية، بل واجهت انتقادات عديدة من المتابعين على الإنترنت من مختلف أنحاء العالم، وخاصة من آباء آخرين يتهمونها باستغلال جمال ابنتيها، وإجبارهما على دخول عالم عروض الأزياء رغماً عنهما، وإفساد طفولتهما.

وكانت والدة الفتاتين قد طلبت أن تكونا عارضتا أزياء لأول مرة عندما كان عمرهما ستة أشهر فقط، لكنها لم تستمر في هذا الأمر ولم تحظَ الفتاتان بالشهرة وقتها، لأن الأمّ واجهت صعوبة في التوفيق بين عرض الأزياء وتربية ابنها الذي كان عمره عامين في ذلك الوقت. حالياً، تقوم الأمّ بتصوير ابنتيها وتنشر صورهما في مواقع التواصل، وتجتهد من أجل تحقيق الشهرة العالمية لهما وإدخالهما في عالم الموضة والأزياء. ولذلك اتُّهمت بأنها تحاول تقليد والدة فتيات الكارديشيان التي جمعت الملايين على الرغم من أن بناتها لا يتمتعن بأي موهبة تستحق الشهرة.

وفي تصريحات جديدة لموقع BuzzFeed، قالت الأم :"لقد كان العام الماضي ممتعاً جداً بالنسبة لأفا وليا، فكانت هناك تجربة تسوق خاصة، وتلقّتا بضائع كهدية من علامات تجارية من جميع أنحاء العالم، وتمّ التقاط الصور مع المعجبين. لقد مرت الفتاتان برحلة مذهلة حتى الآن"، وأضافت أن "الفتاتين يعشقان عرض الأزياء، لكنها تجد صعوبة في تقبّل اتهامها أنها تستغلّهما لجني المال".






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.