حقائق مرعبة عن المياه... هكذا سيكون مصيرنا في المستقبل!

جاد محيدلي | 23 آذار 2019 | 18:00

يوم الماء العالمي ينظم كل عام من قبل الأمم المتحدة والذي أعلنته قمة ريو في 22 آذار من كل عام، ولكل عام موضوع خاص به.  في أيامنا الحاضرة، ازدادت أهمية الماء أكثر من أي وقت مضى؛ فنحن نستعمل الماء في منازلنا للتنظيف، والطبخ، والاستحمام، والتخلص من الفضلات، كما نستعمل الماء لري الأراضي الزراعية لتوفير المزيد من الطعام. وتستعمل مصانعنا الماء أكثر من استعمالها لأية مادة أخرى. كما نستعمل تدفق مياه الأنهار السريع وماء الشلالات الصاخبة المدوية لإنتاج الكهرباء. وفي هذا الإطار، قال تقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية إنه من المتوقع زيادة الطلب على المياه قرابة الثلث بحلول عام 2050 مع تزايد عدد السكان في العالم. وأضاف التقرير أنه يتعين على الحكومات والشركات أن تلجأ إلى الاستفادة بشكل أكبر من الطبيعة، التي تتحكم في دورة المياه، لتوفير ما يكفي منها للشرب وري المحاصيل وتوليد الكهرباء وغيرها.  وإتاحة المزيد من المساحات الخضراء في المدن والحفاظ على المستنقعات والزراعة بأساليب تحافظ على صحة التربة، تعتبر من بين الحلول التي تستند إلى الطبيعة والتي ينادي بها التقرير.  كما قال إن هذه الحلول يمكن أن تساعد أيضا في حماية البشر من الفيضانات والمجاعة والتهديدات المتعلقة بالمياه والتي باتت تشكل خطراً على حياتنا.

وسنقدم لكم بعض الحقائق الخاصة باستخدام المياه ومخاطر زيادة أو شح المياه: 

- زاد الاستخدام العالمي للمياه ستة أمثاله على مدى السنوات المئة الماضية، وينمو باطّراد بمعدل نحو واحد في المئة سنوياً بسبب النمو السكاني والتنمية الاقتصادية وتغير أنماط الاستهلاك. 

- يمثل الاستخدام المنزلي للمياه حوالي عشرة بالمئة من استخدامات المياه في العالم، ومن المتوقع أن يزيد كثيراً بحلول عام 2050 خاصة في أفريقيا وآسيا حيث يمكن أن يرتفع الطلب المنزلي لأكثر من ثلاثة أضعاف.

- من المتوقع أن يزيد الطلب العالمي لأغراض الزراعة وتوليد الطاقة، وكل منهما يستخدم المياه بغزارة، حوالي 60 بالمئة و80 بالمئة على الترتيب بحلول 2025. 

- تمثل الزراعة نحو 70 بالمئة من كل استخدامات المياه حول العالم. ويعتبر استخراج المياه لأغراض الري، السبب الرئيسي في نضوب المياه الجوفية. 

- يعيش 3.6 مليارات نسمة، أي قرابة نصف سكان العالم في مناطق معرضة لخطر شح المياه، بمعدل شهر واحد على الأقل سنوياً، وثلاثة أرباع هؤلاء تقريباً يعيشون في آسيا. وقد يزيد الرقم إلى ما يتراوح بين 4.8 و5.7 مليارات شخص بحلول 2050.

- مقدار ما يستخدمه العالم من المياه، أي حوالي 4600 كيلومتر مكعب سنويا، اقترب بالفعل من المستويات المستدامة القصوى. 

- تفاقم تلوث المياه في كل أنهار أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية تقريباً منذ تسعينيات القرن العشرين. 

- يعود إلى البيئة ما يقدر بنحو 80 بالمئة من مياه الصرف الناتجة عن الصناعة واستخدامات المدن دون معالجة مما يسفر عن تدهور جودة المياه بشكل عام ويخلف آثاراً ضارة على الصحة والأنظمة البيئية. 

- يعيش نحو 30 بالمئة من سكان العالم في مناطق تجتاحها الفيضانات وموجات الجفاف بشكل دوري. 

- من المتوقع أن يزيد عدد المعرضين لخطر الفيضانات من 1.2 مليار شخص اليوم إلى حوالي 1.6 مليار في 2050. 

- يتضرر نحو 1.8 مليار شخص من جراء تآكل التربة والتصحر والجفاف. 

- اختفى ما يقدر بنحو 64 إلى 71 بالمئة من المستنقعات الطبيعية في العالم منذ عام 1900 بسبب النشاط البشري.







إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.